أزمة جماهيرية.. كواليس الترتيبات الأمنية لمباراة الأهلي والجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا

الجيش الملكي يخوض مواجهة مرتقبة في ختام منافسات المجموعة الثانية ضمن دوري أبطال أفريقيا أمام خصم تاريخي هو النادي الأهلي المصري؛ حيث يسعى الفريق المغربي العريق لتكرار أمجاده القارية التي بدأت منذ عام ثمانية وثمانين حين توج بلقبه الأول، وتأتي هذه المباراة في توقيت حساس يتطلب حضور جماهير النادي خلف لاعبيها.

أزمة جماهير الجيش الملكي قبل موقعة القاهرة

واجه المشجعون الراغبون في السفر لدعم ناديهم عقبات إجرائية متمثلة في رفض طلبات التأشيرة لدخول الأراضي المصرية؛ الأمر الذي دفع إدارة نادي الجيش الملكي للتحرك الفوري لدى المصالح القنصلية المختصة لحل هذه المعضلة قبل موعد اللقاء، وقد أثمرت هذه التحركات عن تعهدات رسمية بتسهيل الأمور اللوجستية ومنح التأشيرات للمشجعين لضمان تواجدهم في مدرجات ملعب القاهرة الدولي خلال شهر فبراير المقبل، خاصة وأن المؤازرة الجماهيرية تمثل ركيزة أساسية في مشوار الفريق القاري الذي يتسم بالندية والمنافسة العالية مع كبار القارة.

المباراة المرتقبة موعد اللقاء وموقعه
الأهلي المصري ضد الجيش الملكي 15 فبراير في القاهرة
الجيش الملكي ضد يانغ أفريكانز الجولة الخامسة بالمغرب

حسابات التأهل لممثلي نادي الجيش الملكي

تشتعل المنافسة في المجموعات الأفريقية مع اقتراب الحسم؛ حيث يحتاج الجيش الملكي لنتائج إيجابية تضمن له الصعود إلى الأدوار الإقصائية وتفادي الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة ضد متصدر المجموعة، وتتضمن قائمة المتطلبات الفنية والمعنوية لتجاوز العقبات القادمة عدة نقاط محورية:

  • تحقيق الانتصار في مواجهة يانغ أفريكانز المقررة السبت القادم لرفع الرصيد النقطي.
  • الاستفادة من تعثر المنافسين المباشرين في مبارياتهم الموازية لتأمين الوصافة.
  • التركيز الذهني العالي للاعبين في المباريات التي تقام خارج القواعد لاقتناص النقاط.
  • تجاوز الضغوط الجماهيرية وضمان جاهزية العناصر الأساسية في التشكيلة والبدلاء.
  • التنسيق الإداري لضمان راحة الوفد والبعثة خلال رحلة السفر الطويلة إلى مصر.

فرص الصعود في مجموعة الجيش الملكي

يتصدر المشهد حاليًا النادي الأهلي بثماني نقاط مريحًا أعصابه نسبيًا قبل اللقاء الختامي؛ بينما يتساوى الجيش الملكي مع ملاحقه التنزاني بخمس نقاط لكل منهما مما يجعل كل نقطة قادمة بمثابة طوق نجاة، ويبقى الرهان الأكبر على قدرة الإدارة في تذليل كافة الصعوبات المحيطة بتنقل الأنصار؛ لضمان توفير بيئة مثالية تساعد اللاعبين على تقديم أداء يشرف الكرة المغربية في قلب العاصمة المصرية.

تتواصل الجهود الدبلوماسية والرياضية لضمان وصول المشجعين المغاربة ودعم ناديهم في المهمة القارية الصعبة؛ حيث يطمح أنصار الفريق العسكري لرؤية ناديهم يعود لمنصات التتويج من بوابة هذا اللقاء الحاسم، وتظل الآمال معلقة على القرارات القنصلية الأخيرة لتسريع الإجراءات قبل السفر وضمان مساندة تليق بحجم وتاريخ القلعة العسكرية في أفريقيا.