أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس قرارها وتفاصيل حالتها النفسية بالصوروفيديو

اعتزال الفنانة نوال يمثل حديثا صادقا يلامس قلوب محبيها بعد سنوات من العطاء الفني المتواصل؛ حيث كشفت المطربة عن صراع داخلي وجداني يدفعها نحو الابتعاد عن الأضواء نتيجة شعورها بالإرهاق الجسدي والنفسي من منظومة العمل الفني الحالية؛ وأوضحت أن هذه الفكرة لم تكن وليدة اللحظة بل هي هاجس يطاردها منذ فترة طويلة.

أسباب دفعت نحو اعتزال الفنانة نوال وتصدره المشهد

تحدثت المطربة بصراحة عن كواليس الصناعة التي باتت تعتمد على المحسوبيات والتعقيدات الإنتاجية التي لا تتناسب مع شخصيتها الفنية؛ مشيرة إلى أن التفكير في موضوع اعتزال الفنانة نوال نابع من حساسيتها المفرطة واعتزازها الكبير بكرامتها الإنسانية والفنية؛ فهي تجد أن الجهد المبذول في اختيار الكلمات واللحن والإنتاج أصبح يستهلك طاقتها بشكل يفوق قدرتها على التحمل؛ بينما تؤكد أن التفكير في الأمر استغرق عامين كاملين دون الوصول لقرار حاسم نظرا لصعوبة الموقف وتأثيره المباشر على تاريخها المهني الطويل.

تحولات شكلية في مسيرة اعتزال الفنانة نوال المحتملة

إذا ما قررت المطربة المضي قدما في هذه الخطوة فإن شكل تواجدها سيتغير جذريا وفق رؤية فنية محددة تضمن بقاءها قريبة من الفن دون ضغوط؛ حيث وضعت مجموعة من الملامح لشكل ظهورها المستقبلي في حال اتخاذ القرار:

  • التركيز على طرح أغنية واحدة أو اثنتين بحد أقصى خلال العام الواحد.
  • اختيار أماكن معينة للغناء يشعر فيها قلبها بالراحة والانسجام.
  • حصر الحفلات والظهور في مناسبات لشخصيات مقربة ومحببة لها.
  • عدم الالتزام بأي عقود إنتاجية تفرض عليها وتيرة عمل سريعة.
  • الاكتفاء بالأعمال التي تستهوي ذائقتها الفنية وتترك أثرا وجدانيا عميقا.

تأثير العوامل الإنتاجية على قرار اعتزال الفنانة نوال

تؤمن النجمة بأن الوسط الفني حاليا يعاني من ضغوط إدارية وفنية تجعل من عملية الإبداع مهمة شاقة للغاية؛ وهو ما يفسر لماذا أصبح اعتزال الفنانة نوال خيارا مطروحا بقوة في ذهنها رغم تعلقها الشديد بالموسيقى؛ فالتعامل مع شركات الإنتاج واختيار النصوص الغنائية أصبح يتطلب مجهودا ينهك الروح قبل الجسد؛ وفيما يلي مقارنة توضح دوافع هذا التفكير:

العنصر المؤثر التفاصيل والمسببات
البيئة الفنية انتشار الواسطة والتعقيدات الإدارية في العمل.
الحالة النفسية الشعور بالتعب والرغبة في الهدوء والسكينة.
العلاقة مع الجمهور الحب المتبادل الذي يجعل قرار الرحيل صعبا.

يبقى الود الكبير الذي يربطها بجمهورها هو الحائل الأكبر أمام تحويل فكرة اعتزال الفنانة نوال إلى واقع ملموس حتى الآن؛ فالمطربة تشعر بمسؤولية تجاه الملايين الذين لا يقبلون غيابها عن الساحة؛ مما يجعلها في حيرة من أمرها بين راحتها الشخصية وبين تلبية رغبات المحبين الذين يمنحونها الدافع للاستمرار رغم كل التحديات الراهنة.