صفقة النصيري.. عبده عطيف يتوقع فشل مهاجم الاتحاد الجديد بعد انتقادات لاذعة

يوسف النصيري هو الاسم الأكثر تداولًا في الأوساط الرياضية السعودية حاليًا؛ خاصة بعد ظهوره الأول بقميص عميد الأندية السعودية في مواجهة مرتقبة أمام النصر، حيث أثار هذا الظهور موجة واسعة من التحليلات الفنية التي شككت في قدرة المهاجم المغربي على صناعة الفارق، وذلك في وقت ينتظر فيه المشجعون أداءً استثنائيًا لانتشال الفريق من تعثراته الأخيرة في المسابقات المحلية.

قراءة في مبررات فشل صفقة يوسف النصيري المتوقعة

يرى المحلل الرياضي عبده عطيف أن المهاجم المغربي سيواجه صعوبات بالغة في الانسجام مع المنظومة الحالية؛ نظرًا لعدم توافق قدراته التهديفية التي تعتمد على العرضيات مع أسلوب لعب الأجنحة الموجودين حاليًا، وهو ما يعزز احتمالية حدوث فجوة فنية بين تطلعات المدرج الاتحادي وما سيقدمه يوسف النصيري داخل المستطيل الأخضر خلال الجولات المقبلة؛ مما ينذر بصدامات إدارية وفنية قد تؤثر على استقرار الفريق.

المعايير الفنية التي تحكم تجربة يوسف النصيري محليًا

تتطلب كرة القدم الحديثة تناغمًا تامًا بين رؤية المدير الفني سيرجيو كونسيساو والخصائص البدنية للمهاجم الأساسي، وهو الأمر الذي يغيب عن حالة يوسف النصيري في ظل افتقار الأطراف لمهارة إرسال الكرات العالية الدقيقة التي يبرع فيها اللاعب، وقد سجلت الإحصائيات حضورًا باهتًا للمهاجم في مباراته الأولى حيث افتقد للمراوغات واللمسة الحاسمة أمام المرمى وفق رصد دقيق لعدة جوانب فنية:

  • غياب التسديدات المباشرة على المرمى طوال فترة المشاركة.
  • تدني نسبة التمرير الناجح التي لم تتجاوز ثلثي المحاولات.
  • خسارة تسعة التحامات بدنية هامة أمام مدافعي الخصم.
  • عدم تنفيذ أي مراوغة ناجحة لتجاوز خطوط الدفاع.
  • الحصول على واحد من أقل التقييمات العامة بين اللاعبين.

أرقام تجسد أداء يوسف النصيري في الكلاسيكو

  • الالتحامات المفقودة
  • مؤشر الأداء القيمة المسجلة
    التقييم العام للجولة 6.3 من 10
    دقة التمريرات 67 بالمئة
    9 مرات

    تؤكد المعطيات الرقمية أن تجربة يوسف النصيري بدأت وسط ضغوط كبيرة وانتقادات طالت آلية اختياره من الأساس؛ حيث ركزت الآراء الفنية على أن الاعتماد على تاريخه في الدوري الإسباني لا يكفي للنجاح في دوري روشن، طالما أن الفريق لا يوفر له الأدوات التي تدعم أسلوبه الخاص في اقتناص الكرات من ألعاب الهواء.