أجهزة فائقة التطور.. آبل تعلن عن ملامح خطتها لإطلاق عشرات المنتجات خلال 2026

أجهزة آبل ستشهد تحولًا جذريًا مع اقتراب عام 2026 الذي يُنتظر أن يكون موسمًا استثنائيًا يضم عشرات الإطلاقات المتتالية، حيث تشير التقارير إلى نية الشركة الكشف عن أكثر من عشرين منتجًا جديدًا تشمل مختلف الفئات التقنية؛ مما يعكس رغبة العملاق الأمريكي في توسيع نفوذه داخل المنازل الذكية وفي قطاع الأجهزة المحمولة.

تأثير أجهزة آبل الجديدة على القطاع المحمول

تبدأ ملامح هذا العام الحافل بهاتف ايفون 17e الذي يمثل نسخة مطورة من الإصدارات الاقتصادية السابقة، حيث سيتم تزويده بمعالج متطور وتقنيات شحن حديثة تجعله يقترب من مواصفات الفئة الرائدة، وفي الوقت نفسه ستشمل أجهزة آبل المخصصة للحوسبة المحمولة ترقيات واسعة تطول أجهزة الآيباد والماك بوك عبر تزويدها بمعالجات من سلسلة إم وفايف، وتوضح البيانات التالية أهم ملامح الأجهزة المتوقعة في النصف الأول من العام:

الجهاز المتوقع أبرز المواصفات المسربة
آيفون 17e معالج A19 ودعم تقنية الدايناميك آيلاند
ماك بوك إير شريحة M5 مع كفاءة طاقة محسنة
آيباد إير الانتقال إلى معالج M4 لتعزيز الأداء

عوامل مرتبطة بتطوير أجهزة آبل في المنزل الذكي

تخطط الشركة لإحداث طفرة في قطاع المنازل عبر تقديم مركز تحكم ذكي بشاشة تلمس ونظام معالجة قوي يسهل من عمليات التواصل والتحكم في الملحقات المنزلية، ولن تكتفي أجهزة آبل بالشاشات فقط بل ستمتد لتشمل كاميرات أمنية متقدمة تتكامل كليًا مع نظام المنزل الذكي، وتتضمن استراتيجية الشركة العناصر التالية لتعزيز هذا التوجه:

  • إطلاق شاشة منزلية ذكية بقياس يصل إلى سبع بوصات.
  • دمج نسخة مخصصة من المساعد الصوتي سيري لدعم التحكم الشامل.
  • تطوير كاميرات مراقبة تدعم الخصوصية الكاملة عبر تقنيات هوم كيت.
  • تحديث أجهزة هوم بود ميني لتعزيز جودة الصوت والربط اللاسلكي.
  • تقديم أجراس أبواب ذكية تعتمد على تقنيات التعرف على الوجوه.

كيف تغير أجهزة آبل اتجاه سوق الهواتف القابلة للطي؟

يترقب المحللون بشغف الكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي والذي قد يشكل نقطة تحول في تاريخ أجهزة آبل من خلال شاشة داخلية كبيرة تكاد تخلو من التجاعيد، ومن المفترض أن يجمع هذا الابتكار بين متانة التصميم وسلاسة واجهة المستخدم المعهودة مع الاعتماد على مستشعرات بصمة مدمجة في زر التشغيل، وبالتزامن مع ذلك ستصل أجهزة آبل من فئة برو إلى مستويات غير مسبوقة بفضل معالجات الجيل العشرين ودعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية؛ مما يضمن تفوقًا تقنيًا يواكب احتياجات المستخدمين الأكثر تطلبًا في مجالات التصوير والإنتاجية العالية.

تمثل هذه الخطوات الجريئة في تنويع المنتجات وتحديث المعالجات حلقة وصل بين التكنولوجيا التقليدية والمستقبل الرقمي الأكثر ترابطًا، حيث تسعى الشركة من خلال كافة أجهزة آبل المخطط لها إلى ترسيخ مكانتها كأكبر صانع في العالم وقادر على تقديم تجربة مستخدم متكاملة ومترابطة بعناية فائقة تلبي تطلعات الجميع.