صدمة الفار.. البليهي يفشل في التسجيل بظهوره الأول مع الشباب أمام الخلود

تقنية الفيديو الفار كانت العنوان الأبرز في أول ظهور للمدافع علي البليهي مع قميص نادي الشباب، حيث واجه اللاعب لحظات عصيبة خلال المباراة التي جمعت فريقه بنادي الخلود ضمن الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي، وانتهت بتعثر الليوث بهدف نظيف؛ ليفقد الفريق نقاطا ثمينة في مشواره المحلي بالدوري.

تأثير تدخل تقنية الفيديو الفار على ظهور البليهي الأول

بدأ المدافع الدولي رحلته بصفة أساسية بعد انتقاله معارًا من الهلال سعيا لاستعادة بريقه الفني، وبينما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، نجح اللاعب في استغلال ركلة ركنية نفذها يانيك كاراسكو بدقة ليضع الكرة في الشباك عند الدقيقة السادسة والستين؛ إلا أن مراجعة لقطات تقنية الفيديو الفار كشفت عن وجود مخالفة ارتكبها أحد زملائه قبل وصول الكرة إليه مما أدى لإلغاء الهدف وسط خيبة أمل كبيرة.

أهم المحطات المرتبطة بقرار تقنية الفيديو الفار والنتيجة

رغم المحاولات المستمرة من جانب الشباب للعودة في النتيجة، ظلت قرارات التحكيم المدعومة بصور تقنية الفيديو الفار حاسمة في توجيه سير المباراة لصالح المنافس، ويمكن تلخيص أبرز أحداث اللقاء في النقاط التالية:

  • مشاركة أساسية أولى لعلي البليهي مع فريقه الجديد.
  • تسجيل هدف في الشوط الثاني تم إلغاؤه لاحقًا.
  • وجود خطأ على مهاجم الشباب أفسد الفرحة بالتقدم.
  • تلقي نادي الشباب خسارة مفاجئة أمام الخلود بهدف وحيد.
  • استمرار صيام البليهي عن التهديف الرسمي في مشاركته الافتتاحية.

جدول يوضح تفاصيل وقائع تقنية الفيديو الفار في لقاء الشباب

الحدث التفاصيل الفنية
وقت التدخل الدقيقة 66 من عمر الشوط الثاني
طبيعة القرار إلغاء هدف محقق للمدافع علي البليهي
السبب المعلن مخالفة سابقة على أحد لاعبي الفريق

كيف حرمت تقنية الفيديو الفار المدافع من بداية مثالية؟

كان اللاعب يطمح لمسح الصورة الباهتة التي لازمته مؤخرا في ناديه السابق نتيجة الاستبعاد المتكرر وفقدان مركزه، لكن تدخل تقنية الفيديو الفار حال دون تحقيق انطلاقة تاريخية تمنحه الثقة المطلوبة أمام الجماهير الشبابية، وبات عليه الآن التركيز في قادم المواعيد لتعويض هذا الإخفاق الفردي والجماعي الذي رافق ظهوره الأول بقميص الليوث.

تعكس هذه الحادثة مدى دقة القرارات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة في الملاعب السعودية، حيث تحول طموح البليهي من بطل اللقاء إلى مراقب لخسارة فريقه بعد إلغاء بصمته التهديفية، وسيبقى هذا اللقاء عالقا في ذاكرة اللاعب كونه شهد صدمة غير متوقعة في اللحظة التي ظن فيها أنه عاد لواجهة التألق.