تحالف دفاعي مرتقب.. السعودية وتركيا تبحثان استثمارات ضخمة في مشروع المقاتلة الشبحية كآن

طائرة كآن المقاتلة تمثل محور التحول الجديد في العلاقات الاستراتيجية بين أنقرة والرياض؛ حيث أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تطلع بلاده لتعزيز الشراكة الدفاعية مع المملكة العربية السعودية؛ مؤكدًا أن هذه الطائرة المتطورة حظيت بإشادات دولية واسعة تفتح آفاقًا لاستثمارات مشتركة قد تدخل حيز التنفيذ في أي وقت قريب.

آفاق الاستثمار المشترك في طائرة كآن المتطورة

شهدت الفترة الأخيرة تحركات دبلوماسية مكثفة لتعزيز الروابط العسكرية بين القوى الإقليمية؛ حيث أوضح الرئيس التركي أن التقدم التقني الذي أحرزته بلاده بات محط أنظار العالم بأسره؛ مشيرًا إلى أن طائرة كآن ليست مجرد سلاح جوي بل هي تجسيد للإرادة الهندسية المستقلة؛ وهو ما دفع الجانبين التركي والسعودي لتوقيع صفقات تعاون ضخمة تهدف لتوسيع قاعدة التصنيع الحربي المشترك؛ بما يخدم المصالح الأمنية للبلدين العربيين والإسلاميين في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة؛ مع التركيز على تلبية الاحتياجات الدفاعية الذاتية وتصدير الفائض للحلفاء والأصدقاء.

الميزات الفنية والجدول الزمني لمشروع طائرة كآن

تعتبر هذه المقاتلة من الجيل الخامس واحدة من أكثر المشاريع طموحًا في الصناعات الجوية التركية؛ حيث خضعت لسلسلة من الاختبارات الدقيقة لضمان تفوقها الميداني؛ ويتضمن مسار تطويرها النقاط التالية:

  • الكشف الرسمي الأول عن الطائرة كان في عام ألفين وثلاثة وعشرين.
  • إجراء أول رحلة طيران تجريبية ناجحة في مطلع عام ألفين وأربعة وعشرين.
  • انطلاق مرحلة الإنتاج التسلسلي الفعلي والمكثف بحلول عام ألفين وثمانية وعشرين.
  • توقيع اتفاقيات تصدير خارجية شملت بيع ثماني وأربعين وحدة لدولة إندونيسيا كأول مشترٍ آسيوي.
  • دمج تقنيات الرادار المتقدمة وأنظمة التخفي عن أجهزة التتبع المعادية.

تكامل الرؤى الاقتصادية ودور طائرة كآن في الصناعة

لا يتوقف التعاون بين الطرفين عند الجوانب العسكرية فقط؛ بل يمتد لمواءمة الفرص الناتجة عن رؤية المملكة ألفين وثلاثين مع مشروع قرن تركيا؛ بهدف خلق تكامل في قطاعات الطاقة والتحول الرقمي والبنية التحتية؛ ويعكس الجدول التالي تفاصيل بعض جوانب هذا التعاون:

مجال التعاون التفاصيل والمستهدفات
الصناعات الدفاعية تطوير وإنتاج طائرة كآن واستثمارات عسكرية مشتركة.
قطاع الطاقة مشروع بقيمة ملياري دولار لبناء محطات شمسية في سيفاس وكرمان.
التبادل التجاري تعزيز الصادرات غير النفطية ودعم استثمارات القطاع الخاص.

إن التطور الملحوظ في إنتاج طائرة كآن يعزز من مكانة أنقرة كمركز إقليمي لصناعة الطيران؛ ويسهم في توطيد التحالفات السياسية والدبلوماسية مع الرياض؛ مما يؤدي إلى خلق توازن استراتيجي جديد يعتمد على التكنولوجيا المحلية والقدرات الذاتية؛ الأمر الذي سيغير خارطة القوى العسكرية في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة المقبلة بشكل جذري ومستدام.