بمشاركة 17 دولة.. جدة تستضيف المؤتمر الآسيوي الـ 19 للموهبة والإبداع

المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع يفتتح منصاته العلمية في مدينة جدة برعاية وزير التعليم يوسف بن عبد الله البنيان؛ حيث تحتضن جامعة الأعمال والتكنولوجيا هذا التجمع الدولي الذي يمتد حتى الحادي عشر من فبراير الحالي بمشاركة واسعة من الباحثين وصناع القرار من أربعين دولة لصياغة استراتيجيات تعليمية متطورة تمتد حتى عام ألفين وخمسين.

انعقاد المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع في جدة

يحتضن كورنيش مدينة جدة فعاليات المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع وسط مشاركة تتجاوز ١٢٠٠ مختص يمثلون جهات دولية وإقليمية؛ ويتحول هذا التجمع إلى تظاهرة معرفية كبرى تشمل استعراض ٣٥٠ ورقة عمل بحثية رصينة بجانب عقد ٥٠ ورشة تدريبية و٣٠ ندوة تخصصية ناقشت آليات تحفيز الابتكار. يساهم أكثر من ١٠٠ متحدث دولي في نقل تجاربهم وخبراتهم الميدانية للحضور؛ بالإضافة إلى تفعيل اتفاقيات تعاون دولية نوعية تهدف إلى تقوية الروابط العلمية وبناء جسور فكرية متينة تخدم قطاع الموهبة والتميز الأكاديمي على مستويات عالمية.

أهداف المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع الاستراتيجية

يسعى المحفل العلمي إلى تنمية رأس المال البشري بما يتوافق مع توجهات المملكة في دعم النوابغ؛ إذ أثمرت الجهود الوطنية عن اكتشاف أكثر من ٢٩ ألف موهوب ساهموا بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠ من خلال تحويل مهاراتهم الفردية إلى نجاحات دولية ملموسة. يعكس التعاون بين مؤسسة موهبة وشركائها الاستراتيجيين الرغبة الجادة في تهيئة بيئة معرفية نموذجية؛ وهو ما دفع المملكة لتصدر المراتب المتقدمة في حصد الجوائز العلمية الكبرى وتأكيد ريادتها في مجالات رعاية المتفوقين وتطوير المناهج الإبداعية.

العنوان التفاصيل
الموهوبون المكتشفون عام ٢٠٢٥ ٢٩,١٣٣ موهوبًا
مشاركو أولمبياد إبداع ٢٠٢٦ ٣٥٧,٠٠٠ طالب
الجوائز الدولية المحققة مؤخرًا ١٠٧ جوائز عالمية
إجمالي الجوائز السعودية الدولية ٨٤٢ جائزة

أثر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع على التعليم

تتجلى قيمة المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع في تطوير السياسات التربوية الحديثة عبر توثيق العمل المشترك مع اليونسكو والمجلس الأوروبي لذوي القدرات العالية؛ إذ تسهم هذه الشراكات في ضمان استمرارية التفوق العلمي وتزويد الكوادر التعليمية بأدوات تقنية متطورة لاكتشاف المواهب وصقلها. يركز المشاركون على دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصاعدة في الأنظمة المدرسية بدعم مباشر من وزارة التعليم؛ مما يضمن توفير مسارات تعليمية مرنة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي وتدعم نمو الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال العناصر التالية:

  • تحكيم ومناقشة الدراسات العلمية الداعمة لمنظومة التعليم.
  • تنفيذ برامج تدريبية متكاملة لاستدامة الموهبة الوطنية.
  • تنسيق الندوات لتبادل الحلول التقنية في استكشاف المبدعين.
  • إبرام عقود الشراكة الدولية لنقل المعرفة التقنية المتقدمة.
  • تمكين الطلاب والباحثين من الوصول لمصادر معلوماتية عالمية.

تجسد فعاليات المؤتمر حجم القفزة النوعية في برامج رعاية المبدعين وفق خطط وطنية شاملة؛ بينما يستمر الخبراء في صياغة رؤى تعليمية مبتكرة تواكب المتغيرات العالمية، مع التركيز على دور الابتكار في تجاوز العوائق المستقبلية وتحويل البيئة الدراسية إلى مساحات محفزة للعطاء والتميز البحثي.