مهمة فضائية.. تعاون مرتقب بين آبل ووكالة ناسا يكشف قدرات هواتف آيفون الجديدة

هواتف آيفون باتت اليوم جزءا من العتاد التقني الرسمي الذي يعتمد عليه رواد الفضاء في مهامهم المقبلة خارج حدود كوكب الأرض؛ حيث وافقت الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء ناسا على إدراج هذه الأجهزة ضمن قائمة المقتنيات المسموح بها في رحلاتها؛ وهو ما يعد تحولا جوهريا في سياسات الوكالة التي عرفت تاريخيا بصرامتها الشديدة تجاه المنتجات الاستهلاكية.

التحول في قوانين ناسا تجاه هواتف آيفون

أعلن مدير الوكالة جاريد إسحاقمان عن السماح لطواقم رحلتي الطاقم-12 وآرتيميس 2 بحمل أجهزتهم الشخصية؛ حيث تهدف هذه الخطوة لتمكين الرواد من توثيق تفاصيل رحلاتهم بأسلوب مرن يواكب التطورات التقنية المتسارعة التي تشهدها هواتف آيفون حاليا؛ وبينما كانت الوكالة سابقا تفرض قيودا خانقة على إدخال الأجهزة بسبب تحديات الإشعاع والضغط الجوي؛ فإن الاعتماد الجديد يفتح الباب لاستقبال الابتكارات البرمجية الحديثة التي تخدم أهداف الرحلة؛ وتوضح الوكالة أن الاستفادة من هذه الإمكانات ستسهم في تحسين جودة المحتوى المرئي المسجل بدلا من الاعتماد الحصري على كاميرات قديمة النسخ؛ وتتضمن القائمة المعتمدة ما يلي:

  • هواتف آيفون 17 برو ماكس كأداة توثيقية رئيسية.
  • أجهزة لوحية متصلة بشبكات الإنترنت الفضائية.
  • كاميرات احترافية من إنتاج شركة نيكون.
  • أجهزة غو برو المخصصة لتصوير الحركة والمناورات.
  • معدات اتصالات رقمية متطورة لإدارة البيانات.

فاعلية هواتف آيفون في مواجهة ظروف الفضاء

خضعت عملية إجازة هواتف آيفون لسلسلة من الاختبارات الطويلة قبل منحها الضوء الأخضر؛ فالمعدات التقنية في الفضاء تواجه ظروفا غير تقليدية مثل انعدام الجاذبية والإشعاعات الكونية المؤثرة على الأجهزة الإلكترونية؛ وتعمل آبل حاليا على تزويد الوكالة بالأجهزة بشكل مباشر لضمان تكاملها مع معدات العمل الأساسية؛ كما يظهر الجدول التالي مقارنة بسيطة بين الوضع السابق والحالي في المهام:

المهمة التقنية المستخدمة سابقا ميزات استخدام هواتف آيفون
توثيق الرحلة كاميرات إصدار عام 2016 تصوير فائق الجودة وبث مباشر
الاتصال الرقمي أجهزة لوحية محدودة المهام استخدام تطبيقات مخصصة ومتعددة

كيف يعزز دمج هواتف آيفون من قدرات الرواد؟

إن الاعتماد الرسمي على هواتف آيفون سيوفر لرواد مهمة آرتيميس 2 قدرة غير مسبوقة على التقاط الصور الاحترافية والمقاطع السينمائية أثناء التوجه لسطح القمر؛ فالمهمة التي ستستمر لعشرة أيام تحتاج إلى أدوات خفيفة وفعالة لمعالجة البيانات المرئية بشكل فوري؛ وقد شهد التاريخ سابقا وصول بعض النسخ إلى المحطة الدولية لكنها لم تكن تحمل صفة الاستخدام الرسمي والشامل كما هو الحال اليوم؛ ويؤكد الخبراء أن هذه الشراكة التقنية ستغير من طريقة تفاعل الجمهور مع الأخبار الفضائية؛ حيث ستصبح المشاهد أكثر واقعية وقربا من المشاهد الأرضي بفضل العدسات المتقدمة.

تمثل مهمة القمر المأهولة فرصة مثالية لاختبار كفاءة هواتف آيفون في أقسى الظروف البيئية الممكنة؛ ومع انطلاق الرحلة الشهر المقبل سيتمكن العالم من رؤية الأرض من منظور جديد تماما؛ وهو ما يعكس رغبة الوكالات الدولية في كسر القيود التقليدية لصالح الابتكارات التي تخدم العلم والتوثيق المعاصر بذكاء واحترافية عالية.