بـهدَف نظيف.. ستاد مالي يُعطل تأهل الترجي التونسي ببطولة دوري أبطال أفريقيا

الترجي والملعب المالي وضعا المتابعين أمام مشهد كروي معقد بعد صافرة نهاية لقائهما الأخير في باماكو؛ حيث تعقدت حسابات التأهل للفريق التونسي بشكل مفاجئ إثر تعثره خارج القواعد في الجولة الخامسة من دور المجموعات، مما جعل مواجهات الأمتار الأخيرة في البطولة القارية تتحول إلى صراع مباشر على البطاقة الثانية المتبقية في هذه المجموعة.

سقوط مفاجئ للعميد في مباراة الترجي والملعب المالي

لم تكن رحلة رفاق فريق باب سويقة إلى العاصمة المالية محفوفة بالنجاح كما خطط لها الجهاز الفني؛ إذ واجه الفريق ضغوطا كيرة منذ البداية على أرضية ملعب 26 مارس وسط حضور جماهيري ساند أصحاب الأرض بقوة، وأسفرت الضغوط عن تسجيل داودا كوليبالي هدف اللقاء الوحيد عند الدقيقة السادسة والعشرين؛ ورغم المحاولات الهجومية التي قام بها المدرب لتعديل الأوضاع في الشوط الثاني إلا أن الصلابة الدفاعية للمنافس حالت دون الوصول للشباك، لتنتهي مباراة الترجي والملعب المالي بخسارة مؤلمة جمدت رصيد ممثل تونس عند ست نقاط فقط.

وضعية المجموعة عقب لقاء الترجي والملعب المالي

فرضت النتيجة الأخيرة تغييرا جذريا في ترتيب الفرق المتنافسة؛ حيث استطاع الفريق المالي حجز مقعده رسميا في الدور ربع النهائي بعد وصوله للنقطة الحادية عشرة، بينما دخل الفريق التونسي في دوامة الحسابات الضيقة مع منافسه الأنجولي بيترو أتلتيكو الذي يتساوى معه في عدد النقاط؛ وهذا الصراع يتطلب من الفريق التركيز الكامل في الجولة القادمة لتفادي سيناريو الخروج المبكر الصادم للجماهير العريضة، خاصة وأن التفاصيل الصغيرة باتت هي المتحكم الأول في مصير المتأهلين للبحث عن اللقب الأفريقي الغالي.

الفريق النقاط الوضعية
ستاد مالي 11 نقطة متأهل رسميا
الترجي التونسي 6 نقاط منافسة معلقة
بيترو أتلتيكو 6 نقاط منافسة قائمة

الدروس المستفادة من مواجهة الترجي والملعب المالي

كشفت مجريات اللعب عن بعض الثغرات التي يجب معالجتها قبل خوض موقعة الحسم في ملعب رادس؛ حيث أظهرت المباراة حاجة الفريق لزيادة الفاعلية الهجومية والقدرة على اختراق التكتلات الدفاعية المنظمة التي تفرضها أندية غرب أفريقيا على ملعبهما، وتتلخص أبرز النقاط الفنية فيما يلي:

  • ضرورة تحسين إنهاء الهجمات أمام المرمى.
  • التركيز على الكرات العرضية في مواجهة الفرق الطويلة.
  • تأمين العمق الدفاعي لمنع المرتدات السريعة.
  • تعزيز الدور القيادي لخط الوسط في توزيع اللعب.
  • الاستفادة القصوى من عاملي الأرض والجمهور في تونس.

بات التفكير الآن ينصب بشكل كامل على اللقاء الختامي ضد بيترو أتلتيكو الأنجولي؛ حيث لا بديل عن تحقيق الانتصار لضمان مرافقة الفريق المالي إلى الأدوار الإقصائية وتجنب الدخول في حسابات معقدة أخرى؛ فالجماهير التونسية تعلق آمالا عريضة على خبرة لاعبيها لتجاوز هذه الكبوة العابرة وتصحيح المسار القاري سريعا.