وزير إسرائيلي يرى أن أي تفاهمات سياسية بين الإدارة الأمريكية وطهران تفتقر إلى الفاعلية الحقيقية في ظل الظروف الراهنة؛ حيث اعتبر إيلي كوهين أن المسارات الدبلوماسية لا تضمن استقرار المنطقة بشكل كاف؛ مؤكدًا بقاء الخيار العسكري كأولوية قائمة فوق الطاولة لمواجهة التهديدات الأمنية التي تشعر بها تل أبيب تجاه البرنامج النووي الإيراني.
موقف إيلي كوهين من السياسات الدبلوماسية تجاه طهران
أوضح المسؤولون في تل أبيب أن التوجهات الرامية لعقد صفقات دولية مع النظام الإيراني الحالي تواجه رفضًا قاطعًا؛ وذلك لاعتقادهم بأن هذه التعهدات لن توفر الضمانات المطلوبة لحماية المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية؛ حيث أشار وزير إسرائيلي في تصريحاته الأخيرة إلى أن التحرك الميداني يظل الوسيلة الأكثر تأثيرًا لمنع أي انزلاق نحو امتلاك قدرات تسليحية غير تقليدية؛ معتبرًا أن البديل الحقيقي للاستقرار يكمن في إحداث تغيير جذري في بنية النظام القائم هناك لضمان تعاون دولي أكثر موثوقية؛ مما يعكس عمق الفجوة بين الرؤية الإسرائيلية والمساعي الدولية للتهدئة.
| موضوع التصريح | الموقف المعلن |
|---|---|
| الاتفاقيات الدولية | عديمة القيمة وغير ملزمة للواقع |
| الخيار العسكري | قائم ومطروح للتعامل مع التهديدات |
| تغيير النظام | مصلحة كبرى لجميع دول المنطقة |
التلويح بمواجهة عسكرية مباشرة لحماية الأمن الداخلي
تشدد المؤسسة السياسية في إسرائيل على ضرورة الاحتفاظ بحرية الحركة المطلقة في مواجهة الأخطار الحدودية والإقليمية؛ بغض النظر عن طبيعة الوثائق الموقعة في المحافل الدولية التي قد تبرمها القوى العظمى؛ إذ يرى وزير إسرائيلي أن التعامل مع التحديات الأمنية يستوجب استعدادًا تامًا لسيناريوهات الصدام المسلح في أي لحظة تشهد تطورًا تقنيًا أو عسكريًا يهدد العمق الإسرائيلي؛ وتتضمن هذه الرؤية مجموعة من المبادئ التي تحكم التعامل مع هذا الملف الشائك:
- التحرك المنفرد في حال استشعار خطر حقيقي ومباشر.
- عدم التقيد بأي تفاهمات تبرمها واشنطن لا تخدم التطلعات الأمنية.
- تكثيف الرصد الاستخباراتي لمتابعة الأنشطة النووية والعسكرية بدقة.
- تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية بما يتناسب مع حجم التهديد المرتقب.
- التواصل مع القوى الإقليمية لبيان ضرورة إضعاف النفوذ الإيراني.
تداعيات الموقف الإسرائيلي على التفاهمات الأمريكية الإيرانية
إن الإصرار الذي أبداه وزير إسرائيلي على عدم جدوى الحلول الدبلوماسية يضع حلفاء تل أبيب أمام تحديات حقيقية في إدارة الأزمة؛ فالتصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام العبرية تشير إلى أن الجانب الإسرائيلي لن يقف مكتوف الأيدي بانتظار نتائج المفاوضات المتعثرة؛ بل يخطط لخطوات استباقية تضمن تحييد المخاطر قبل وقوعها؛ وهو ما يعني أن المنطقة قد تشهد توترات أمنية متصاعدة إذا ما قررت تل أبيب ترجمة هذه التهديدات إلى واقع ملموس على الأرض؛ خاصة مع التأكيد المستمر على أن أي اتفاق يتم التوصل إليه لن يكون عائقًا أمام العمليات الدفاعية المخطط لها.
تظل هذه التصريحات الحادة انعكاسًا لحالة القلق التي تسيطر على دوائر صنع القرار في إسرائيل؛ فالتلويح بالقوة وتجاوز خيارات الدبلوماسية الدولية يبعث برسائل واضحة حول مدى جدية التوجه نحو التصعيد؛ وهو ما يجعل ملف التعامل مع طهران مفتوحًا على احتمالات صعبة تتجاوز حدود الحوار السياسي التقليدي.
رقم الجلوس.. طريقة الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر البوابة الإلكترونية
الأهلي والجيش الملكي يتعادلان في قمة دوري أبطال أفريقيا 2025
موجة صقيع شديدة.. الأرصاد السعودية تحذر من تجمد المياه في مناطق الشمال والوسط
دور الذكاء الاصطناعي يعزز التحول التعليمي بالمملكة العربية السعودية
القنوات الناقلة لمباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد في الجولة 12 من الدوري الإنجليزي
سعر مثقال الذهب عيار 21 يرتفع بشكل مفاجئ في العراق نهاية الأسبوع
