الأول عالميًا.. السعودية تطلق مؤشرًا دوليًا جديدًا لقياس رعاية الموهوبين ونموهم بفعالية

المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع يمثل منصة حيوية لتعزيز الابتكار برعاية وزير التعليم يوسف البنيان ومشاركة دولية واسعة؛ حيث اجتمع في هذا الحدث أكثر من ألف خبير وموهوب وصانع قرار يمثلون أربعين دولة لمناقشة آفاق التميز البشري وصناعة المستقبل في جدة؛ مما يرسخ دور المملكة الريادي في احتضان العقول المبدعة وتطوير المهارات القيادية.

أبعاد إطلاق المؤشر العالمي للموهوبين وتأثيره

أكد الدكتور عبدالله دحلان رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا أن هذا التجمع يوفر بيئة مثالية لتبادل الخبرات الدولية واستعراض أفضل الممارسات في مجال رعاية الموهوبين؛ كما شهد الحدث الكشف عن أول مؤشر عالمي مخصص لتقييم جهود العناية بالمبدعين والذي يهدف إلى تحويل هذه القدرات العقلية الفذة إلى قيمة مضافة ملموسة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمجتمعات الحديثة؛ حيث تسعى الدول من خلال المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع إلى سد الفجوات في أنظمة التعليم التقليدية وتطوير معايير قياس الأداء التي تضمن استمرارية العطاء والتميز المعرفي.

توجهات تعليم الموهبين وفق رؤية مستقبلية

أوضحت الدكتورة ليلى جمجوم المنسق العام للمؤتمر أن الدورة الحالية تعقد تحت شعار التقدم وبناء مستقبل أفضل لتعليم الموهوبين بحلول منتصف القرن؛ إذ يضم البرنامج العلمي للنقاشات مجموعة واسعة من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الشراكات الفاعلة في مجال الموهبة والإبداع كما هو مبين في النقاط التالية:

  • مشاركة أكثر من مئة متحدث وشريك استراتيجي في الندوات والجلسات الحوارية.
  • تقديم أوراق بحثية معمقة من قبل مئتي باحث وأكاديمي متخصص في الذكاء البشري.
  • تنظيم ورش عمل تفاعلية تستهدف ثمانمئة مشارك لتطوير استراتيجيات الابتكار.
  • توقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون دولية تهدف إلى توحيد معايير الرعاية التربوية.
  • عرض أفلام وثائقية تبرز ريادة المملكة وتجاربها الناجحة في تمكين صغار المخترعين.

تكامل الذكاء الاصطناعي مع المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع

المحور الأساسي تفاصيل التنفيذ
التحول الرقمي توظيف أدوات التعلم الرقمي في المدارس المتخصصة
المسؤولية الأخلاقية دمج القيم الإنسانية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي
تمكين الباحثين توفير منصة لنشر الدراسات المتعلقة بسلوك المبدعين

تطرقت الدكتورة كيونجبين بارك رئيسة المجلس الآسيوي إلى أهمية مواكبة التحولات التقنية المتسارعة التي يعيشها العالم المعاصر؛ حيث شددت على ضرورة تسخير التكنولوجيا لخدمة الأهداف التعليمية دون المساس بالمعايير الأخلاقية؛ وهو ما دفع المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع إلى التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة المناهج الدراسية لتناسب احتياجات الأجيال الصاعدة وتدفعهم نحو التفكير النقدي المنتج.

جسد حفل الافتتاح اهتمام القيادة بتكريم الجهات الراعية وتثمين الجهود التي ساهمت في نجاح المؤتمر الآسيوي للموهبة والإبداع؛ ليكون بذلك نقطة انطلاق جديدة نحو تعاون دولي أوسع يضمن استدامة الابتكار البشري وتوجيه الطاقات الكامنة نحو البناء المجتمعي وتطوير الحلول التي تواجه التحديات العالمية المتنامية بذكاء وكفاءة عالية.