صدمة كروية.. إصابة بوجبا تهدد مسيرته مع نادي موناكو والمنتخب الفرنسي في 2026

استبعاد بوجبا من قائمة موناكو يمثل ضربة موجعة لطموحات النادي الفرنسي في البطولة القارية الأبرز؛ حيث جاء القرار قبل أيام قليلة من المواجهة الحاسمة ضد باريس سان جيرمان في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها في السابع عشر من فبراير لعام 2026، مما يضع الفريق تحت ضغوط فنية هائلة.

أسباب استبعاد بوجبا من قائمة موناكو الأوروبية

تعود خلفيات هذا القرار الصادم إلى سلسلة من الإصابات المتلاحقة التي لاحقت النجم الفرنسي منذ انضمامه لصفوف الفريق في يونيو الماضي؛ إذ لم ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المرجوة نتيجة غيابه المتكرر عن المستطيل الأخضر، وهو ما دفع الإدارة الفنية والجهاز الطبي لاتخاذ قرار استبعاد بوجبا من قائمة موناكو كإجراء احترازي يهدف لمنع تفاقم حالته البدنية وضمان عدم تعرضه لانتكاسة أطول قد تنهي موسمه مبكرًا. فقد تسببت إصابة الساق التي تعرض لها في ديسمبر الماضي في تعطيل عودته للملاعب؛ حيث أكدت التقارير الطبية حاجة اللاعب لفترة تأهيل إضافية طويلة تجعل من مشاركته في المباريات ذات الرتيم العالي مخاطرة غير محسوبة، مما جعل غيابه عن القائمة خيارًا منطقيًا في ظل ضيق الوقت الحالي.

تأثير غياب العناصر الأساسية على القمة المرتقبة

لا تتوقف معاناة النادي الفرنسي عند حدود استبعاد بوجبا من قائمة موناكو بل تمتد لتشمل غيابات أخرى مؤثرة ستصعب من مأمورية الفريق أمام بطل فرنسا؛ حيث يفتقد المدرب لخدمات ركائز أساسية في مواجهة باريس سان جيرمان المرتقبة، ويمكن تلخيص أبرز العناصر الغائبة وأسبابها فيما يلي:

  • بول بوجبا بسبب إصابة مستمرة في الساق منذ ديسمبر.
  • محمد ساليسو لعدم جاهزيته البدنية الكافية للمنافسة القارية.
  • تاكومي مينامينو الذي يخضع لبرنامج علاجي مكثف حاليًا.
  • مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لم يتم قيدهم لأسباب تكتيكية.

تقييم وضع المصابين قبل مواجهات دوري الأبطال

اللاعب المصاب طبيعة الإصابة الوضع الحالي
بول بوجبا إصابة في الساق خارج القائمة الأوروبية
محمد ساليسو إصابة عضلية يخضع للتأهيل الطبي
تاكومي مينامينو إجهاد بدني حاد غياب عن مواجهة باريس

تحركات الإدارة بعد استبعاد بوجبا من قائمة موناكو

أوضح تياجو سكورو؛ الرئيس التنفيذي للنادي؛ أن عملية استبعاد بوجبا من قائمة موناكو لا تعني استبعاده من الحسابات المستقبلية للفريق بل هي خطوة استراتيجية لتقييم حالته بدقة، وأشار إلى أن النادي يعمل على تطوير بروتوكولات طبية مخصصة لتسريع تعافيه وضمان عودته بكامل لياقته البدنية. ويرى المحللون أن قرار استبعاد بوجبا من قائمة موناكو يعكس فلسفة النادي في حماية أصوله البشرية؛ فالمواجهة ضد باريس سان جيرمان تتطلب جاهزية بدنية وذهنية بنسبة مئة بالمئة، وهو ما يفتقده بوجبا في الوقت الراهن مما يجعل الاعتماد على الانسجام الجماعي والأسماء المتاحة هو الحل الوحيد لتجاوز هذه العقبة الأوروبية الكبيرة.

تظل الأنظار متجهة صوب العاصمة الفرنسية لمتابعة كيفية تعامل موناكو مع هذه الغيابات المؤثرة في أهم منعطفات الموسم؛ فالفريق مطالب بإثبات قدرته على المنافسة رغم النقص العددي الواضح. وتمثل عودة اللاعبين المصابين في الوقت المناسب الرهان الأكبر للإدارة لضمان استمرار المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال الفترة القادمة من العام الجاري.