زلزال في المجموعة.. ترتيب الزمالك والمصري بالكونفدرالية الأفريقية بعد هزيمة الجولة الرابعة

ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية شهد تحولات درامية ومفاجئة عقب انتهاء مواجهات الجولة الخامسة من دور المجموعات؛ حيث تسببت نتائج المباريات الأخيرة في إعادة صياغة ملامح المنافسة بين الأندية الطامحة للتأهل؛ وهو ما وضع ممثلي الكرة المصرية في موقف يحتاج إلى مراجعة دقيقة للحسابات الفنية قبل المحطة النهائية والحاسمة التي ستحدد هوية المتأهلين للدور المقبل.

الموقف الحالي لجدول ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية

سجلت الجولة الخامسة خسارتين مؤلمتين لقطبي الكرة المصرية المشاركين في البطولة؛ إذ لم ينجح الزمالك في العودة بنتيجة إيجابية من رحلته إلى زامبيا أمام زيسكو يونايتد؛ بينما تعثر المصري البورسعيدي في مواجهته ضد كايزر تشيفز بطل جنوب أفريقيا؛ وتؤدي هذه النتائج إلى تعقيد ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية وجعل الصراع على الصدارة والوصافة يشتعل بشكل غير مسبوق؛ حيث قفز الفريق الجنوب أفريقي إلى القمة مستفيدًا من فوزه الثمين في ملعب اللقاء.

تأثير الهزائم الأخيرة على ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية

توقف رصيد نادي الزمالك عند ثماني نقاط بعد إخفاقه في هز شباك زيسكو الذي حقق انتصاره الأول؛ في حين تجمد رصيد المصري عند سبع نقاط فقط؛ وتظهر النقاط الموزعة بين الفرق الأربعة حالة من التباين الفني وفق الجدول التالي:

الفريق عدد النقاط المحققة
كايزر تشيفز عشر نقاط في المركز الأول
نادي الزمالك ثماني نقاط في المركز الثاني
المصري البورسعيدي سبع نقاط في المركز الثالث
زيسكو يونايتد ثلاث نقاط في المركز الرابع

العوامل المتحكمة في تغيير ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية

تعتمد الحسابات القادمة للفرق على مجموعة من العناصر الفنية والنتائج المباشرة التي سترسم الشكل النهائي للمجموعة؛ ومن أبرز هذه العوامل التي ستحدد ملامح ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية ما يلي:

  • نتائج الجولة السادسة والأخيرة في الملاعب المختلفة.
  • فارق الأهداف المسجلة والمستقبلة لكل فريق منافس.
  • قواعد المواجهات المباشرة في حال التساوي في النقاط.
  • القدرة على تحقيق الفوز خارج الديار في المباريات الحاسمة.
  • الاستقرار الفني والبدني للاعبين خلال الأسابيع المقبلة.

تتجه الأنظار الآن نحو الجولة الختامية التي ستكون بمنزلة الفرصة الأخيرة للأندية المصرية لتصحيح المسار؛ حيث يتطلب الأمر تركيزًا شديدًا لضمان خطف بطاقة العبور وتجنب الخروج المبكر؛ سعيًا لاستعادة التوازن في ترتيب المجموعة الرابعة بالكونفدرالية الأفريقية والذهاب بعيدًا في المنافسة القارية التي تنتظر بطلاً جديدًا هذا الموسم.