19 فبراير فلكياً.. ترقب استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لتحديد الموعد النهائي رسميًا

الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان بوصفها مؤشرًا علميًا قويًا ينتظره ملايين المسلمين حول العالم؛ حيث أعلنت دار الإفتاء المصرية عن تفاصيل مراسم الاستطلاع الرسمية لعام 1447 هجرية لضمان دقة تحديد بداية الشهر الكريم؛ معتمدة في ذلك على التنسيق الكامل بين الجهات الدينية والمراكز العلمية المتخصصة في رصد الأجرام السماوية.

منهجية العمل في الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان

تعتمد المؤسسات الدينية في مصر استراتيجية رصينة تجمع بين التقنيات الحديثة والرؤية البصرية الشرعية؛ إذ يتم توزيع سبع لجان متخصصة في مناطق جغرافية مختارة بعناية لتغطية كافة الاتجاهات وتجنب العوائق الجوية؛ وتضم هذه اللجان كوادر من دار الإفتاء بالتعاون مع خبراء الهيئة العامة للمساحة وأساتذة معهد البحوث الفلكية. تهدف هذه الجهود المكثفة إلى التحقق من تولد الهلال ومكثه في السماء لفترة تسمح برؤيته؛ مما يجعل النتائج الصادرة تتمتع بمصداقية عالية لدى الجمهور والمنظمات الإسلامية الدولية؛ حيث يتم استخدام أجهزة تليسكوب متطورة ترصد حركة الأجرام بدقة متناهية تفاديًا لأي خطأ بشري قد يحدث أثناء عملية المراقبة الميدانية.

وزن دار الإفتاء مقابل الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان

يظل القرار النهائي والكلمة الفصل في تحديد غرة الشهر الفضيل بيد مفتي الديار المصرية استنادًا إلى الرؤية الشرعية؛ على الرغم من أن الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان بناءً على البيانات الرقمية المتوفرة؛ فالمنهج المتبع يضع الحساب الفلكي في إطار استرشادي لا يمكن تجاوزه إذا نفى وجود الهلال ولكنه يحتاج للرؤية البصرية لإثباته.

العنصر التفاصيل العلمية والشرعية
عدد لجان الاستطلاع 7 لجان موزعة على مستوى الجمهورية
الجهات المشاركة دار الإفتاء، معهد البحوث الفلكية، هيئة المساحة
طريقة الرؤية الجمع بين التلسكوبات الحديثة والعين المجردة
المرجعية النهائية مفتي الجمهورية بعد مشاورة اللجان الشرعية

المعطيات الرقمية حينما تكون الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان

تشير البيانات الصادرة عن معمل أبحاث الشمس إلى أن ظروف رؤية الهلال تتطلب دقة شديدة نظرا لقصر مدة بقائه في السماء عقب غروب الشمس؛ فقد أوضحت التقارير الفنية مجموعة من النقاط الجوهرية التي تسبق الإعلان الرسمي:

  • تولد الهلال مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة المطلوبة فنيًا.
  • مكث الهلال في سماء القاهرة لمدة تصل إلى ثلاث دقائق تقريبًا.
  • اختلاف مدة بقاء الهلال في المحافظات الحدودية لتصل إلى أربع دقائق.
  • تطابق المعطيات العلمية في مكة المكرمة مع نظيرتها في القاهرة بمدة ثلاث دقائق.
  • اعتبار شهر شعبان الحالي كاملا وفقا لتقديرات الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان.

تستعد دار الإفتاء المصرية لتنظيم احتفالية كبرى يحضرها كبار رجال الدولة لإعلان نتيجة استطلاع الهلال وبثها مباشرة للجمهور؛ في وقت يترقب فيه الجميع تأكيد ما إذا كانت الحسابات الفلكية ترجح 19 فبراير موعدًا لرمضان بالفعل أم أن للرؤية الشرعية رأيًا آخر يتماشى مع الظروف الجوية والميدانية في تلك الليلة المباركة.

تتجه الأنظار نحو منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الرسمية لمتابعة البيان الذي سيصدره المفتي؛ حيث يمثل هذا الحدث جسرًا يربط بين العلم والعبادة في منظومة متناغمة؛ ويحث العلماء دوما على ضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة من الجهات المنوط بها قانونا وشرعا تحديد المواقيت؛ صيانة للوحدة الدينية وتجنبا لأي لغط قد يثيره المتابعون للهلال.