خسارة قاسية.. جماهير الرجاء تعتدي على اللاعبين بعد السقوط أمام النادي المكناسي

جماهير الرجاء هاجمت اللاعبين بشكل غير مسبوق بعد الهزيمة المفاجئة التي مني بها الفريق أمام النادي المكناسي؛ حيث تجمد رصيد “النسور” عند النقطة التاسعة عشرة ليفقد الفريق فرصة ذهبية لاعتلاء قمة الدوري المغربي، وقد شهدت المباراة حالة من الاحتقان الكبير في المدرجات تحولت إلى احتجاجات غاضبة عقب صافرة النهاية مباشرة.

تأثير هزيمة المكناسي على سلوك جماهير الرجاء

بدأت ملامح التوتر تظهر بوضوح في مدرجات الملعب مع تعثر الفريق في هز الشباك، وزادت الحدة بعد أن سجل أصحاب الأرض هدف الفوز الوحيد عند الدقيقة الواحدة والسبعين إثر خطأ دفاعي من اللاعب عثمان الشرايبي الذي وضع الكرة في مرماه، ورغم المحاولات الرجاويّة للعودة في النتيجة إلا أن ضياع ركلة جزاء في الشوط الأول عن طريق آدم النفاتي زاد من إحباط المناصرين؛ مما جعل جماهير الرجاء تصب جام غضبها على المجموعة بأكملها فور انتهاء المواجهة.

أساليب التعبير عن غضب جماهير الرجاء داخل الملعب

لم يقتصر رد الفعل على الهتافات المدوية التي طالت اللاعبين والجهاز الفني، بل امتد الأمر إلى استخدام المقذوفات التي هددت سلامة الرياضيين أثناء توجههم نحو غرف الملابس، وقد تم توثيق عدة مظاهر لهذا التوتر الميداني كما يلي:

  • إطلاق صافرات استهجان قوية طوال الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
  • إلقاء زجاجات المياه بكثافة نحو ممر خروج اللاعبين بعد الصافرة.
  • استخدام الشماريخ وإلقاؤها باتجاه بعض الأسماء داخل أرضية الميدان.
  • ترديد شعارات تنتقد الروح القتالية للفريق وتطالب بتعديل المسار الفني.
  • محاولة البعض الوصول إلى حواجز الملعب للتعبير عن الاحتجاج بشكل مباشر.

وضعية الفريق في ترتيب الدوري وتوتر جماهير الرجاء

أدت هذه الخسارة إلى اشتعال الصراع في مقدمة الترتيب، حيث بات النادي المكناسي يتقاسم المركز الثالث مع نادي الرجاء بنفس الرصيد من النقاط، وهو ما جعل القلق يتسرب إلى المحبين حول قدرة الفريق على المنافسة الجدية على اللقب هذا الموسم، خاصة وأن المغرب الفاسي لا يزال يتصدر المشهد بمفرده؛ مما يعني أن جدول النقاط يعكس صعوبة الموقف الحالي للرجاء في ظل تقارب المستويات كما يوضح الجدول التالي:

النادي عدد النقاط المركز الحالي
المغرب الفاسي 20 نقطة المركز الأول
الرجاء الرياضي 19 نقطة المركز الثالث مكرر
النادي المكناسي 19 نقطة المركز الثالث مكرر

يبقى المشهد الأخير الذي ظهرت فيه جماهير الرجاء وهي في حالة ثوران دليلاً واضحاً على حجم الضغوط المسلطة على النادي؛ فالهزيمة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط بل كانت صدمة لجماهير تطمح دائماً للصدارة، وهو ما يضع إدارة النادي واللاعبين أمام حتمية مراجعة الأوراق قبل تفاقم الأزمات الجماهيرية في المواعيد القادمة.