طقس شهر رمضان.. الأرصاد الجوية توضح توقعات درجات الحرارة خلال الشهر الكريم

درجات الحرارة في مصر تشهد تقلبات غير مسبوقة تخرج عن سياق التوقعات المعتادة لهذا الوقت من العام؛ إذ تميل الأجواء إلى الدفء الربيعي الملحوظ رغم استمرار فصل الشتاء الذي لم يودع البلاد رسميًا بعد؛ مما يثير تساؤلات المواطنين حول أسباب هذا التحول الحراري المفاجئ الذي جعل الأيام الشتوية تبدو أكثر حرارة من المألوف بمعدلات قياسية لم تعهدها العاصمة والمحافظات خلال السنوات الأخيرة.

تأثير التوزيعات الضغطية على درجات الحرارة

توضح البيانات الصادرة عن المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أن التوزيعات الضغطية خلال شتاء هذا العام اختلفت بشكل جذري عما كانت عليه في السابق؛ حيث تسيطر كتل هوائية صحراوية قادمة من المناطق الحارة بالتزامن مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يحاصر الحرارة بالقرب من سطح الأرض؛ مما أدى إلى تسجيل درجات الحرارة مستويات وصلت إلى 29 درجة مئوية في القاهرة الكبرى وهو رقم يتجاوز المعدل الطبيعي بنحو تسع درجات كاملة.

خريطة ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة المتوقعة

تشير القراءات المناخية إلى أن موجة الارتفاع الحالية ستظل مسيطرة على الأجواء حتى منتصف الأسبوع المقبل مع مراعاة بعض التغييرات الطفيفة؛ إذ يمكن تلخيص ملامح الطقس المرتقبة من خلال الجدول التالي:

الفترة الزمنية الحالة المتوقعة للطقس
ذروة الأسبوع ارتفاع قياسي يصل إلى 29 درجة
الأربعاء والخميس تراجع طفيف لتصل إلى 23 درجة
فترات الليل انخفاض شديد وبرودة قارسة
مطلع الأسبوع القادم أجواء ربيعية نهارًا دافئة

إرشادات عامة وسط تقلبات درجات الحرارة

يجب على الجميع توخي الحذر الشديد وعدم الانخداع بسطوع الشمس ودفء النهار الذي قد يوحي بانتهاء فصل الشتاء مبكرًا؛ لأن الفوارق الحرارية بين الليل والنهار تصبح أرضية خصبة لنزلات البرد الحادة؛ لذلك ينصح خبراء الأرصاد باتباع عدد من الخطوات الضرورية للحفاظ على السلامة وضمان التعامل الأمثل مع درجات الحرارة المتقلبة في الأيام القادمة:

  • الالتزام بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال الساعات المتأخرة من الليل.
  • تجنب التخفيف المبالغ فيه للملابس نهارًا خاصة للأطفال وكبار السن.
  • متابعة مستمرة للنشرات الجوية قبل التحرك لضمان اختيار ملابس ملائمة.
  • الحفاظ على شرب كميات كافية من المياه لتعويض تأثير الكتل الصحراوية الجافة.
  • الانتباه لنهاية الشتاء الرسمية في العشرين من شهر مارس المقبل.

تستمر درجات الحرارة في الارتفاع خلال شهر رمضان الكريم لتسجل معدلات أعلى من المعدلات الطبيعية المعتادة نهارًا؛ مع بقاء الأجواء الباردة هي السمة الغالبة على ساعات الصيام الأخيرة وفترات السحور؛ مما يتطلب انتباهًا خاصًا لتنسيق نوعية الملابس بما يتوافق مع التغيرات الكبيرة في قيم الحرارة بين ساعات اليوم المختلفة لضمان صيام آمن وصحي.