فيديو مسرب.. كواليس تجمع أحمد سعد مع اليمني أحمد العوادي متسابق ذا فويس

أحمد العوادي تصدر واجهة الأحداث الفنية مؤخرًا بعد موجة واسعة من الجدل الذي صاحب إقصاءه من برنامج المسابقات الشهير، حيث وجه الجمهور اليمني انتقادات حادة للجنة التحكيم بعد خروج ممثلهم الذي حظي بنسب تصويت مرتفعة وأداء غنائي مبهر؛ مما دفع الفنان المصري أحمد سعد للخروج عن صمته وتوضيح ملابسات تلك اللحظات الفاصلة.

خلفيات استبعاد أحمد العوادي من المنافسة

كشف الفنان أحمد سعد في تصريحات صحفية وإعلامية عن ندمه الشديد تجاه الطريقة التي غادر بها أحمد العوادي المسابقة في موسمها السادس، حيث أشار بوضوح إلى أن المناخ العام والضغوط التي تمارس في كواليس البرامج الكبرى أثرت بشكل مباشر على قراراته الفنية؛ مؤكدًا أن الشفافية التي يفضلها في تعاملاته لم تكن حاضرة بالقدر الكافي في تلك المرحلة، وموضحًا أن قرار الاستبعاد لم يكن نابعًا من قناعته الشخصية بمستوى الموهبة بل كان نتاج معايير وظروف تنظيمية معينة جعلته يشعر بأنه تعرض لنوع من التضليل أثناء عملية الاختيار.

أسباب غضب الجمهور من إقصاء أحمد العوادي

تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في اليمن والوطن العربي مع هذه القضية بشكل لافت؛ نظرًا للمستوى الفني الذي قدمه المتسابق في أداء الموال والألوان الغنائية الصعبة، ويمكن تلخيص مسببات هذا الغضب في النقاط التالية:

  • حصول المتسابق على تقييم مرتفع في تصويت الجمهور وصل إلى 9.6 درجة.
  • الأداء الفني المبهر الذي قدمه في مختلف مراحل ظهور أحمد العوادي على المسرح.
  • اعتراف عضو لجنة التحكيم بوقوع ظلم فني ناتج عن ضغوط داخلية في البرنامج.
  • الشعور العام بعدم حيادية المعايير التي تم بناء عليها اختيار المتأهلين للنهائيات.
  • العلاقة الفنية الطيبة التي كانت تجمع المدرب بالمتسابق قبل اتخاذ قرار الاستبعاد.

مقارنة بين مسار أحمد العوادي ونتائج البرنامج

  • الفائز باللقب
  • العنصر التفاصيل والمعلومات
    اسم المتسابق أحمد العوادي من اليمن
    موقف أحمد سعد قدم اعتذارًا رسميًا وأقر بوقوع ضغوط خارجية
    جودي شاهين من فريق الفنانة رحمة رياض
    تاريخ الانتهاء إسدال الستار على الموسم في يناير 2026

    تأثير أزمة أحمد العوادي على مصداقية لجنة التحكيم

    أعرب الفنان أحمد سعد عن أسفه العميق للجمهور اليمني الذي شعر بالخذلان جراء خروج موهبتهم الشابة، وشدد على أنه لو عاد به الزمن لاختار أصواتًا مثل أحمد العوادي لتمثيل الفرق في المراحل المتقدمة بكل نزاهة؛ فالموسم السادس الذي توجت فيه المتسابقة جودي شاهين بلقب أحلى صوت شهد كواليس معقدة وتساؤلات لم تتوقف حول عدالة التقييم وتأثير السياسات البرامجية على النتائج النهائية، وهو ما جعل قضية أحمد العوادي نموذجًا للموهبة التي تضحي بها الحسابات الفنية الضيقة في مواجهة الاستحقاق الجماهيري الصريح.

    يبقى الفن دائمًا عرضة للتأويلات والضغوط المختلفة في برامج المسابقات التي تجمع بين الموهبة والاستثمار الإعلامي، واعتذار سعد يفتح الباب مجددًا للنقاش حول ضرورة حماية المواهب الحقيقية من أي معايير لا تتعلق بجودة الصوت وحده.