تحركات دبلوماسية.. الدبيبة يبحث ملفات التعاون المشترك مع القائمة بأعمال السفارة البريطانية

عبدالحميد الدبيبة يجري مباحثات دبلوماسية مكثفة مع الجانب السعودي لبحث آفاق العمل المشترك وتعزيز الروابط التاريخية التي تجمع طرابلس بالرياض، حيث تركزت اللقاءات على ملفات التنسيق السياسي والأمني لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، وسعى عبدالحميد الدبيبة من خلال خطواته الأخيرة إلى فتح قنوات اتصال مباشرة تضمن تحقيق المصالح المتبادلة وتدعم استقرار المنطقة في ظل الظروف السياسية المتغيرة التي تستوجب تكامل الجهود الدبلوماسية الرسمية.

أبعاد اللقاء الدبلوماسي للسيد عبدالحميد الدبيبة مع القائم بالأعمال السعودي

شهدت العاصمة طرابلس حراكًا دبلوماسيًا واسعًا حيث استقبل عبدالحميد الدبيبة القائم بالأعمال بسفارة المملكة العربية السعودية عبد الله بن دخيل الله السلمي، وناقش الطرفان بالتفصيل آليات رفع مستوى التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ خاصة أن عبدالحميد الدبيبة يولي أهمية كبرى للدور السعودي في دعم الاستقرار الوطني، وقد تم التطرق إلى ملفات تفعيل اللجان المشتركة وتسهيل الإجراءات والخدمات المتبادلة التي تخدم مواطني البلدين، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في بناء شراكة استراتيجية تتجاوز البروتوكولات التقليدية إلى آفاق عمل تنموية وأمنية واسعة.

رسالة عبدالحميد الدبيبة لوزير الدفاع السعودي لتطوير العمل العسكري

بصفته وزيرًا للدفاع قام عبدالحميد الدبيبة بتسليم رسالة رسمية موجهة إلى الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تتضمن رؤية ليبية لتطوير التعاون العسكري، وتهدف هذه المبادرة التي أطلقها عبدالحميد الدبيبة إلى تبادل الخبرات الفنية والتدريبية وتعزيز آليات التنسيق لمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، وتضمنت محاور التحرك العسكري الجديد عدة نقاط أساسية تم الاتفاق على دراستها:

  • تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأمن الإقليمي.
  • تطوير برامج التدريب العسكري المشترك للرفع من الكفاءة القتالية.
  • التنسيق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
  • دراسة إقامة ملتقيات دورية للقيادات الأمنية لمتابعة الملفات المشتركة.
  • تعزيز الرقابة الفنية على السواحل والمنافذ الحدودية الحيوية.

جدول يوضح ملفات التنسيق الكبرى بين البلدين

المجال تفاصيل التعاون المشترك
الدفاع والأمن تطوير المسارات التدريبية وتبادل الخبرات اللوجستية.
السياسة الخارجية توحيد المواقف في المحافل الدولية تجاه القضايا العربية.
الاقتصاد والاستثمار بحث فرص الشراكة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.

تجسد هذه التحركات التي يقودها عبدالحميد الدبيبة رغبة الحكومة في تنويع شراكاتها الدولية والاعتماد على العمق العربي كركيزة أساسية، ويأتي التعاون مع المملكة كخطوة استراتيجية نحو تعزيز السيادة الوطنية وتثبيت ركائز الأمن وبناء مؤسسات دفاعية قوية قادرة على حماية المقدرات، مما ينعكس إيجابًا على مسار التسوية والنمو الذي تنشده البلاد في المرحلة الحالية.