لابورتا يغادر منصبه.. موعد انتخابات رئاسة نادي برشلونة بعد تعيين رافا يوستي مؤقتاً

رئاسة برشلونة تشهد تحولًا إداريًا كبيرًا بعد إعلان خوان لابورتا تنحيه بصفة رسمية؛ وذلك للامتثال للقواعد القانونية التي تسمح له بالترشح في الانتخابات المقبلة المقررة في شهر مارس؛ حيث تقتضي اللوائح الداخلية للنادي الكتالوني ضرورة مغادرة المنصب الحالي لضمان نزاهة العملية الانتخابية التي ستحسم هوية الرئيس للدورة الجديدة.

الإجراءات القانونية لتداول رئاسة برشلونة

اعتمد مجلس إدارة النادي في اجتماعه العادي الأخير خطة الانتقال التي تضمنتها المادة 42 من النظام الأساسي؛ حيث تم ترسيم استقالة لابورتا بعد فترة استمرت قرابة خمس سنوات منذ فوزه بانتخابات 2021؛ لتبدأ مرحلة انتقالية يقودها نائبه رافا يوستي الذي سيتولى مهام الإدارة الفنية والمالية للنادي خلال الأشهر الثلاثة ونصف المقبلة؛ وهي المدة المتبقية حتى فتح صناديق الاقتراع واختيار القائد الجديد لمنصب رئاسة برشلونة في منتصف شهر مارس.

تعديلات إدارية واسعة في بنية رئاسة برشلونة

لم تتوقف الاستقالات عند رأس الهرم الإداري بل شملت مجموعة واسعة من الأعضاء الفاعلين الذين قرروا مرافقة لابورتا في حملته الانتخابية القادمة؛ حيث شهدت أروقة النادي انسحاب أسماء بارزة من مواقع القرار لضمان التفرغ الكامل للسباق الرئاسي؛ ويشير الجدول التالي إلى أبرز الملامح الزمنية لهذه التغييرات:

الحدث الإداري التفاصيل والمواعيد
تاريخ تقديم الاستقالة ديسمبر الحالي وفق اللوائح
موعد الانتخابات 15 مارس القادم
نهاية ولاية المجلس المؤقت 30 يونيو المقبل

أبرز المنسحبين من أجل سباق رئاسة برشلونة

تضمنت قائمة المغادرين للمناصب الإدارية شخصيات مؤثرة كانت تشرف على ملفات حيوية داخل النادي؛ وقد جاءت هذه الخطوات الجماعية لترتيب الصفوف قبل دخول المعترك الانتخابي الذي يتطلب جهوزية تامة؛ ومن أهم الأسماء التي استقالت رسميًا ما يلي:

  • إيلينا فورت نائبة الرئيس للشؤون المؤسسية.
  • رافائيل إيسكوديرو نائب الرئيس للشؤون الاجتماعية.
  • فيران أوليفيه المسؤول عن الملفات المالية.
  • جوزيب ماريا ألبرت عضو مجلس الإدارة المنسحب.
  • زافيير بارباني وميكيل كامبس وأوريلي ماس.
  • زافيير بويج وجوان سولير إي فيريه.

تأثير التغييرات المفاجئة في رئاسة برشلونة

سيمارس مجلس الإدارة بتشكيله الجديد كافة الصلاحيات الممنوحة له لضمان استقرار المؤسسة الرياضية حتى نهاية الموسم الحالي؛ فالتغيير في هيكل رئاسة برشلونة لا يعني توقف المشروعات القائمة بل هو إعادة توزيع للمسؤوليات تحت إشراف رافا يوستي؛ ويبقى الهدف الأساسي هو الحفاظ على توازن النادي الكتالوني وتسيير أموره اليومية بانتظام حتى يتم الإعلان عن النتائج النهائية والتعرف على هوية الرجل الذي سيقود الدفة الإدارية لسنوات قادمة.

ستبقى الأنظار متجهة نحو كيفية إدارة المرحلة الانتقالية الحالية لضمان عدم تأثر الفريق الأول بالتقلبات الإدارية؛ بينما يتحضر لابورتا وفريقه لتقديم رؤيتهم الجديدة للجمعية العمومية؛ بانتظار يوم الخامس عشر من مارس الذي سيحدد ملامح حقبة جديدة في تاريخ هذا الصرح الرياضي العريق.