أحمد عمر هاشم هو الاسم الذي ارتبط في وجدان المسلمين بعلوم السنة النبوية الشريفة وعذوبة البيان الأدبي الرصين؛ حيث احتفت هيئة كبار العلماء بذكرى ميلاد هذا العالم الجليل الذي ولد في قرية بني عامر بمحافظة الشرقية عام ألف وتسعمائة وواحد وأربعين للميلاد؛ لتبدأ من هناك رحلة مباركة في طلب العلم وخدمة التراث الإسلامي الأصيل.
إسهامات أحمد عمر هاشم في شرح السنة النبوية
تعد مسيرة العالم المحدث حافلة بالعطاء الذي لم يتوقف عند حدود التدريس الأكاديمي، بل امتد ليشمل تآليف موسوعية وضعت النقاط على الحروف في قضايا معاصرة شائكة؛ فكان كتابه فيض الباري بمثابة مرجع شامل لكل باحث عن فهم عميق لصحيح البخاري بأسلوب يجمع بين دقة الرواية وجمال العبارة؛ ولعل ما ميز مدرسة أحمد عمر هاشم هو القدرة الفائقة على تبسيط العلوم المعقدة لعامة الناس دون الإخلال بوقار العلم وشروطه الصارمة؛ مما جعل دروسه ومحاضراته قبلة للمريدين وطلاب العلم من مختلف الأقطار الإسلامية الذين وجدوا في طرحه الأمان العلمي والفكري المنشود؛ ومن أهم محطات هذا العطاء ما يلي:
- تحقيق وشرح الأحاديث النبوية ضمن موسوعة فيض الباري الشهيرة.
- تأليف كتاب السنة في مواجهة التحدي للرد على الشبهات المثارة.
- تقديم برامج إذاعية وتلفزيونية تهدف لنشر الوعي الديني الصحيح.
- إثراء المكنون الأدبي الإسلامي بدواوين شعرية وقصائد في حب الرسول.
- إصدار أكثر من خمسين مؤلفًا تتنوع بين الحديث والفقه والتصوف والأدب.
الدور القيادي للأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم في الأزهر
تقلد العالم الكبير رئاسة جامعة الأزهر في فترة زمنية فارقة شهدت تطورًا ملموسًا في البنية التعليمية والبحثية للمؤسسة العريقة؛ حيث عمل أحمد عمر هاشم على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال من خلال تطوير المناهج وفتح آفاق جديدة للدراسات العليا؛ ولم يكن منصبه الإداري عائقًا أمام شغفه بالخطابة التي برع فيها منذ دراسته بمعهد الزقازيق الديني؛ بل استثمر مكانته لتعزيز دور الأزهر كحائط صد أمام التيارات المتطرفة والمغالية؛ ويبين الجدول التالي لمحة عن المسيرة المهنية لهذا العالم:
| المرحلة الدراسية/المنصب | التفاصيل والإنجازات |
|---|---|
| معهد الزقازيق الديني | البداية الأولى والنبوغ المبكر في فن الخطابة |
| رئاسة جامعة الأزهر | تطوير المناهج العلمية والتوسع في الكليات الشرعية |
| هيئة كبار العلماء | عضوية فاعلة والمساهمة في إصدار الفتاوى الكبرى |
أثر ومنهج أحمد عمر هاشم في مواجهة الفتن
اعتمد المحدث الجليل منهجًا رصينًا في تفنيد المزاعم التي تحاول النيل من ثوابت الدين وخصوصًا السنة المطهرة؛ حيث يرى أحمد عمر هاشم أن الرد على منكري السنة يجب أن يقوم على الحجة الساطعة والبرهان العلمي واللغوي الدقيق؛ وقد نجح عبر منصبه في هيئة كبار العلماء في صياغة رؤية إسلامية مستنيرة تجمع بين أصالة النص ومتطلبات العصر الحديث؛ وهذا التوازن هو ما جعل منه رمزًا وطنيًا وعالميًا يحظى بتقدير المؤسسات الرسمية والشعبية على حد سواء؛ فالرجل الذي نذر حياته لتحقيق وصية والده في خدمة الدين استطاع أن يبني جسرًا من الثقة بين التراث والواقع المعاصر.
يستمر عطاء هذا العالم بوصفه منارة تهتدي بها الأجيال الصاعدة في دروب العلم والعمل لصالح الأمة الإسلامية؛ فمنهجه الذي يمزج بين الورع والتحصيل المعرفي يظل نموذجًا حيًا للمسيرة الأزهرية المخلصة؛ لتبقى كلمات أحمد عمر هاشم ودراساته المستفيضة شاهدة على حقبة ذهبية من إحياء علوم الحديث الشريف بقلب مخلص وفكر مستنير.
سخرية بيكيه.. إقصاء ريال مدريد أمام ألباسيتي يثير مناوشة أربيلوا
منافسة قوية تشتعل في البطولة الكبرى للدوري السعودي للرياضات الإلكترونية
مناقشة جاهزية.. اللجنة المنظمة ليومكس وسيمتكس 2026 تراجع التحضيرات
عقوبات انضباطية.. الكاف يعاقب صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني
جدول المواعيد الكامل.. رحلات قطارات القاهرة وأسوان المباشرة اليوم الأحد 1 فبراير
صراع الهدافين.. قائمة ترتيب مسجلي الأهداف في دوري المحترفين عقب الجولة 21
بجدول المواعيد.. هيئة تقويم التعليم تحدد توقيت اختبارات الرخصة المهنية لعام 1447هـ
عوالم شاسعة.. 5 ألعاب تمنحك تجربة الاستكشاف البطيء في الجزء الثالث الجديد
