تراجع 20 جنيهاً.. مستويات سعر الفضة في مصر بعد تداولات أسبوعية متغيرة

أسعار الفضة في مصر سجلت تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي؛ حيث أظهرت التقارير الصادرة عن الخبراء تأثر الأسواق المحلية بالتحركات العالمية العنيفة التي شهدتها البورصات الدولية؛ ونتج عن ذلك انخفاض بلغت قيمته نحو عشرين جنيهًا في الجرام الواحد؛ مما يعكس حالة من تذبذب المراكز المالية للمعدن الأبيض بشكل واضح.

أسباب هبوط تداولات أسعار الفضة في مصر

يرجع المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل متداخلة شملت ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وعمليات جني الأرباح التي نفذها المستثمرون؛ بالإضافة إلى هدوء نسبي في بعض التوترات الجيوسياسية التي كانت تدفع الأسعار نحو مستويات قياسية؛ وقد رصدت مراكز المتابعة للأسواق أن السعر الافتتاحي للأسبوع كان يقف عند حدود مئة وسبعين جنيهًا؛ لكن الضغوط البيعية قادت هذا المستوى للاستقرار عند مئة وخمسين جنيهًا للجرام من عيار تسعمئة وتسعة وتسعين؛ مع العلم أن الأوقية العالمية فقدت حوالي سبعة دولارات من قيمتها الاسمية؛ متأثرةً بتغير الرؤية الاقتصادية العامة تجاه الأصول التي لا تدر عوائد ثابتة؛ كما أن ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة لعب دورًا محوريًا في تشكيل ملامح هذا المشهد الذي أعاد رسم خريطة الأسعار محليًا.

قيمة الأعيرة المختلفة ضمن أسعار الفضة في مصر

تنوعت مستويات الأسعار بين الأعيرة المتاحة في السوق المصري لتعكس الفوارق الفنية بين درجات النقاء؛ ويوضح الجدول التالي التغييرات التي طرأت على مختلف الفئات خلال فترة التداولات الأخيرة:

عيار الفضة السعر المسجل (بالجنيه)
عيار 925 139 جنيهًا
عيار 800 120 جنيهًا
الجنيه الفضة 1112 جنيهًا

العوامل المؤثرة على أسعار الفضة في مصر مستقبلاً

توجد مجموعة من المحددات الرئيسية التي تساهم في حركة المعادن النفيسة داخل الأسواق؛ والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • تحركات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وتأثيرها على قوة الدولار.
  • حجم الطلب الصناعي العالمي خاصة في قطاع الطاقة المتجددة وصناعة الألواح الشمسية.
  • معدلات التضخم العالمية التي تدفع المستثمرين للبحث عن مخزن للقيمة.
  • توافر السيولة النقدية في الأسواق المحلية ومدى حركة العرض والطلب بمحلات الصاغة.
  • تطورات النزاعات التجارية الدولية وحجم المخزونات المسجلة في البورصات العالمية مثل كومكس.

تؤكد المؤشرات الراهنة أن المعدن الأبيض ما يزال يمتلك فرصًا قوية لاكتساب زخم جديد؛ رغم الحذر الذي يسيطر على المتعاملين بسبب قوة العملة الأمريكية؛ حيث تظل الضغوط على التسليم الفعلي وتحسن الأداء النسبي أمام الذهب من الركائز التي تدعم بقاء الأسعار ضمن نطاقات تداول صحية تسمح بالتصحيح الفني المستمر بمرونة عالية.