رغم انتمائه للزمالك.. ناشئ القلعة البيضاء يعمل داخل مطعم لمساعدة والده ماديًا

أزمة نادي الزمالك المالية ألقت بظلالها مؤخرًا على حياة أبناء ميت عقبة الشباب، حيث كشف اللاعب الصاعد محمد إبراهيم عن تفاصيل صادمة تتعلق باضطراره للعمل في أحد المطاعم لتوفير نفقات أسرته؛ فالأزمة الخانقة التي يمر بها النادي تسببت في تأخر صرف رواتب اللاعبين لمدد طويلة، مما دفع الموهبة الشابة للجمع بين التدريبات الصباحية والعمل في وردية مسائية تمتد لثماني ساعات متواصلة.

تداعيات أزمة نادي الزمالك المالية على استقرار اللاعبين

تعيش القلعة البيضاء مأزقًا قانونيًا جديدًا يكمن في صدور قرار إضافي بمنع قيد الصفقات الجديدة، وهو ما يرفع رصيد العقوبات المشابهة إلى إحدى عشرة مرة نتيجة تراكم المستحقات المتأخرة، حيث تسببت أزمة نادي الزمالك المالية في وضع الفريق أمام تحديات صعبة تتطلب توفير مبالغ طائلة بالدولار لسداد ديون لاعبين ومدربين سابقين؛ الأمر الذي دفع البعض للمناشدة بضرورة تدخل المسؤولين لإنقاذ الكيان من شبح الانهيار الذي يهدد استقراره الفني والمؤسسي في المسابقات المحلية والقارية.

الديون والقضايا العالقة في ملف أزمة نادي الزمالك المالية

تشير التقارير الرياضية إلى أن النادي مطالب حاليًا بسداد ما يقرب من ثمانية ملايين دولار، وهو مبلغ يتجاوز الثلاثمائة وثمانين مليون جنيه، لضمان استعادة القدرة على إبرام تعاقدات جديدة، وتتوزع أسباب تفاقم أزمة نادي الزمالك المالية على قضايا متعددة تشمل أسماء بارزة في تاريخ النادي القريب:

  • المدير الفني الحالي خوسيه جوميز ومساعديه أندريه بيكي وجواو جيديس.
  • المدربين السابقين لويس كاسترو وكريستيان جروس.
  • المستحقات المتأخرة للاعب الدولي التونسي فرجاني ساسي.
  • الأقساط المتبقية من عقد اللاعب إبراهيما نداي.
  • مستحقات أندية أجنبية مثل إستريلا أمادورا وشارلوروا ونهضة الزمامرة.

تأثير أزمة نادي الزمالك المالية على الصفقات والقيد

نوع القضية الأطراف المتضررة
مستحقات مدربين جوميز وجروس وكاسترو
مستحقات لاعبين ساسي ونداي
ديون أندية أندية من البرتغال وبلجيكا والمغرب

يتطلع جمهور القلعة البيضاء بآمال عريضة نحو تحرك الإدارة لحل هذه العقد القانونية والمالية سريعًا، خاصة وأن استمرار أزمة نادي الزمالك المالية يحرم الفريق من تدعيمات ضرورية للمنافسة على الألقاب؛ فالوضع الحالي لم يعد يؤثر فقط على مستوى الفريق الأول، بل امتد ليمس الظروف الشخصية للاعبي قطاع الناشئين الذين يمثلون مستقبل النادي الحقيقي.