بسبب حقوق البث.. فيديو العجمة ينتقد منع الجماهير من تصوير المباريات بهواتفهم الشخصية

منع الجماهير من تصوير لقطات المباريات بهواتفهم أصبح حديث الأوساط الرياضية في الآونة الأخيرة؛ حيث أثار هذا التوجه الجديد جدلًا واسعًا حول أحقية المشجع في توثيق لحظات انتمائه الكروي داخل المدرجات، ومؤخرًا خرج الإعلامي تركي العجمة عبر برنامجه الشهير كورة روتانا لينتقد بحدة هذه السياسات التي تلاحق شغف المحبين وتعتبرها انتهاكًا صريحًا للحقوق الحصرية.

تأثير منع الجماهير من تصوير لقطات المباريات بهواتفهم على التفاعل

يعتقد العجمة أن التشديد في منع الجماهير من تصوير لقطات المباريات بهواتفهم يحول الملاعب إلى أماكن جامدة تشبه قاعات المناسبات الخاصة؛ فالمشجع الذي يدفع ثمن التذكرة ويساهم في رسم لوحات التيفو يجد نفسه محاصرًا بقيود تمنعه من التعبير عن فرحته بلقطة معينة أو هدف حاسم، ولقد تساءل الإعلامي بلهجة استنكار عما إذا كان دور الحضور يقتصر فقط على الجوانب المادية دون السماح لهم بممارسة دورهم الطبيعي كمسوقين حقيقيين للدوري من خلال إنتاج محتوى عفوي يعكس حيوية المنافسة.

تبعات تقييد حقوق البث الرقمي للأفراد في المدرجات

إن الإجراءات الصارمة التي تؤدي إلى إغلاق حسابات عشاق الكرة تسببت في مراجعة شاملة لمفهوم الحقوق التجارية مقارنة بحقوق الجمهور؛ إذ يرى الخبراء أن هناك عدة نقاط يجب مراعاتها في هذا السياق:

  • حق المشجع في توثيق تجربته الشخصية داخل المنشأة الرياضية.
  • أهمية المحتوى العفوي في زيادة انتشار الدوري عالميًا.
  • الفرق بين النقل التجاري الكامل وبين تصوير لقطة سريعة للهاتف.
  • تأثير هذه القرارات على ولاء الجماهير ورغبتهم في الحضور.
  • ضرورة وجود توازن بين حماية حقوق الناقل الرسمي وتفاعل المدرج.

المقارنة بين دور المشجع والناقل الرسمي

الطرف الدور المتوقع في الملعب
المشجع الرياضي الدعم المعنوي والترويج العفوي للمباريات عبر التواصل الاجتماعي
الناقل الحصري تقديم تغطية احترافية شاملة مقابل رسوم اشتراك وحقوق تجارية

تظل قضية منع الجماهير من تصوير لقطات المباريات بهواتفهم نقطة خلافية بين المنظمين الذين يسعون لحماية استثماراتهم وبين الجمهور الذي يرى في ذلك تضييقًا على حريته؛ فالإعلام الرقمي يعتمد بشكل أساسي على ما ينقله الناس من قلب الحدث، وهو ما يجعل مسألة منع الجماهير من تصوير لقطات المباريات بهواتفهم مادة دسمة للمطالبة بتشريعات أكثر مرونة تضمن حماية الحقوق دون قتل حماس الجماهير.

الجمهور هو العصب الحقيقي لكرة القدم وأي محاولة لتحييده قد تؤدي لنتائج عكسية لا تخدم الصناعة الرياضية؛ فالتسويق الحديث يرتكز على المشجع ومساهماته الرقمية التي تجذب المتابعين من كل مكان، ولذلك فإن الوصول لصيغة توافقية تحترم الحقوق وتسمح بالتوثيق الشخصي هو الحل الأمثل لاستمرار نجاح المنافسات الكبرى.