حقيبة الإعلام.. ضياء رشوان يقترب من تولي الوزارة في التشكيل الحكومي الجديد

إمكانية تعيين ضياء رشوان وزيرا للإعلام في التشكيل الحكومي الجديد تسيطر على نقاشات الأوساط الصحفية والسياسية في مصر حاليا؛ حيث برز اسمه كأحد أقوى المرشحين لتولي حقيبة السلطة الرابعة ضمن التغييرات المرتقبة، وقد عززت تصريحات إعلامية وبرلمانية هذا الطرح بالإشارة إلى وجود قائمة تضم ثلاثة أسماء مرشحة لهذا المنصب الحيوي؛ مما جعل التساؤلات تزداد حول ملامح السياسة الإعلامية القادمة في ظل حكومة يترأسها الدكتور مصطفى مدبولي.

خلفية ترشيح ضياء رشوان وزيرا للإعلام في الحكومة المرتقبة

يعتمد اختيار ضياء رشوان وزيرا للإعلام على تاريخه الطويل في العمل النقابي والبحثي؛ فهو وجه مألوف لدى الجمهور منذ ظهوره المتميز في البرامج الحوارية الكبرى قبل سنوات طويلة، وقد استطاع خلال مسيرته المهنية بناء جسور من الثقة مع مختلف الأطراف السياسية بفضل اتزانه وقدرته على إدارة الملفات الشائكة؛ ولهذا السبب يرى الكثير من المراقبين أن وجوده في الطاقم الوزاري الجديد سيعطي دفعة قوية للمشهد الإعلامي؛ خاصة وأن التوجه الحالي يميل نحو الاستعانة بخبرات مشهود لها بالكفاءة والقدرة على مواكبة التحولات الرقمية والسياسية المتلاحقة التي تشهدها الدولة المصرية.

تأثير إمكانية تعيين ضياء رشوان وزيرا للإعلام على العمل الصحفي

إن الحديث عن إمكانية تعيين ضياء رشوان وزيرا للإعلام يرتبط بشكل وثيق بآمال الصحفيين في تحسين أوضاعهم وتطوير مهاراتهم المهنية؛ نظرا للخلفية العميقة التي يمتلكها المرشح في هذا القطاع وتفهمه للتحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية، ومن المتوقع أن تشمل أجندة العمل في حال تأكيد تعيينه عدة محاور أساسية تهدف إلى إعادة ترتيب البيت من الداخل:

  • تعزيز حرية تداول المعلومات وتسهيل وصول الصحفيين لمصادر الأخبار الرسمية.
  • تطوير التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي بما يتواكب مع الدستور.
  • دعم المؤسسات الصحفية القومية والخاصة في مواجهة الأزمات المالية.
  • تحقيق التوازن بين الدور التوعوي للإعلام وبين تقديم محتوى ترفيهي هادف.
  • الارتقاء بمستوى التدريب المهني للكوادر الإعلامية الشابة في مختلف المجالات.

ملامح التغيير الوزاري وفرص ضياء رشوان وزيرا للإعلام

يرتبط ملف إمكانية تعيين ضياء رشوان وزيرا للإعلام بحجم التغيير الكلي الذي سيطال الحقائب الوزارية؛ إذ تشير الأنباء المسربة إلى أن التغيير قد يشمل عددا محدودا من الوزراء مع الإبقاء على رئيس الحكومة الحالي لإكمال المهام المكلف بها، وتوضح البيانات الأولية التوزيع المتوقع لبعض الحقائب الوزارية التي قد تشهد تعديلات جذرية في الأسماء أو في طبيعة المهام، ومن ضمنها فصل بعض الوزارات المدمجة حاليا لزيادة الفاعلية الإدارية:

الوزارة المستهدفة الحالة المتوقعة
وزارة الإعلام ترشيح ضياء رشوان كخيار أول
وزارة الاستثمار إعادة تفعيل أو تغيير القيادة
وزارة التموين تغيير شامل في الإدارة
وزارتي النقل والصناعة مقترح بفصل الوزارتين عن بعضهما

تتسارع وتيرة الأنباء حول التشكيل الحكومي رغم حالة عدم الاستقرار في المعلومات المؤكدة حتى اللحظة؛ حيث تظل الأسماء المعلنة رهن التغييرات اللحظية قبل حلف اليمين الدستورية، ويبقى ترشيبح ضياء رشوان وزيرا للإعلام مطروحا بقوة في أروقة صنع القرار كجزء من رؤية شاملة لتطوير الخطاب الرسمي للدولة وتفعيل دور المؤسسات الإعلامية في المرحلة المقابلة.