عودة مهرجان الهواة.. الهيئة العربية للمسرح تحيي الحدث عقب انقطاع 12 عاماً

مسرح الهواة في الأردن يعود الواجهة الثقافية من جديد بعد انقطاع دام اثني عشر عامًا؛ حيث شهدت العاصمة عمان انطلاق الدورة الرابعة لهذا المهرجان النوعي برعاية وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة وبحضور الأمين العام للهيئة العربية للمسرح؛ ليعلن ذلك عن مرحلة حيوية تهدف إلى ضخ دماء شابة وجديدة في عروق الفن المسرحي العربي.

تكامل الأدوار في إحياء مسرح الهواة في الأردن

جاءت هذه الانطلاقة ثمرة تعاون استراتيجي وعمل دؤوب استمر لعام كامل بين وزارة الثقافة الأردنية والهيئة العربية للمسرح؛ حيث اعتمدت خطة العمل على تأهيل فريق محوري يضم ستة عشر مخرجًا وفنانًا انتقلوا إلى مختلف المحافظات لاستكشاف الطاقات الكامنة وتشجيع تدشين فرق مسرحية مستقلة؛ وقد وفرت الهيئة الدعم المالي والتقني اللازم لتمكين هذه المجموعات من إنتاج أعمال فنية متكاملة قادرة على المنافسة فوق خشبة مسرح الهواة في الأردن الذي توقف طويلاً قبل أن يستعيد بريقه الحالي؛ وتتجلى قيمة هذا الحراك في كونه خزانًا بشريًا يرفد الحركة الفنية بخريجين أكاديميين وموهوبين يمتلكون أدوات العصر بروح الرواد؛ مما يضمن استمرارية الإبداع وبناء وعي أخلاقي وثقافي يعزز لغة الحوار وتقبل الآخر داخل النسيج المجتمعي.

الجدول الزمني ومراحل تطور مسرح الهواة في الأردن

المرحلة الزمنية التفاصيل والإجراءات
عام 2019 انطلاق الفكرة وتوقيع الاتفاقية الرسمية بين الجهات المنظمة.
مرحلة التوقف تجميد المشروعات الفنية بسبب تداعيات جائحة كورونا العالمية.
خطة 2024 تحديث البرنامج التنفيذي وبدء تأهيل المخرجين في المحافظات.
فبراير 2025 افتتاح المهرجان بمشاركة عشر فرق مسرحية من محافظات مختلفة.

أهداف دعم الهيئة العربية للمسرح وتأثيرها المباشر

تسعى الهيئة من خلال مساندة مسرح الهواة في الأردن إلى تقديم نموذج عملي قابل للتطبيق في شتى الدول العربية؛ إذ تعتبر فئة الهواة هي الركيزة الأساسية لتطوير المسرح المحترف مستقبلاً؛ ولضمان تحقيق هذا التأثير فقد تم وضع مجموعة من الأهداف والجوائز التحفيزية كما يلي:

  • تحفيز الفرق المسرحية في المحافظات على الاستمرار في الإنتاج الفني.
  • خلق فضاءات للنقد الفكري والحوار الثقافي بين الأجيال المختلفة.
  • دعم المواهب الشابة في مجالات التأليف والإخراج والأداء الحركي.
  • تكريم الرموز التي ساهمت في إنجاح المشاريع المسرحية المشتركة.
  • توثيق التجارب المسرحية الجديدة لضمان تراكم الخبرات المعرفية.

شهد الافتتاح عروضًا مميزة لفرقتي إربد وعجلون كشفت عن إمكانات إخراجية وتمثيلية مبهرة؛ ليظل مسرح الهواة في الأردن منارة تجمع المبدعين من عشر محافظات يتبارون بعشر مسرحيات حتى منتصف فبراير الحالي؛ مؤكدين أن الأحلام الكبيرة هي التي تصنع الواقع الثقافي المشرق لمستقبل الفن العربي المعاصر.