8 أقمار إيطالية.. السعودية تعزز قدراتها الفضائية بصفقة استراتيجية جديدة موجهة للمستقبل

معرض الدفاع العالمي في نسخته الثالثة انطلق اليوم بمركز الرياض الدولي وسط اهتمام دولي واسع، حيث تحول هذا الحدث العسكري البارز إلى منصة استراتيجية لفهم التحولات الدفاعية في منطقة الخليج والشرق الأوسط برمتها؛ مما يعكس المكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة في تنظيم الفعاليات العسكرية الكبرى التي تجذب كبار المصنعين والخبراء العسكريين من مختلف القارات.

تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على معرض الدفاع العالمي

تتزامن فعاليات معرض الدفاع العالمي مع تحديات أمنية كبيرة تشهدها المنطقة، حيث يسيطر القلق من احتمالات وقوع مواجهات مباشرة بين قوى دولية وإقليمية على أجواء النقاشات العامة في الأروقة؛ بينما يرى مراقبون أن المحادثات الجارية في بعض العواصم العربية قد لا تعدو كونها محاولات لاستثمار الوقت في ظل تزايد وتيرة الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة، ولتوضيح حجم هذه القوة الدفاعية والهجومية المنتشرة في المنطقة حاليًا، يمكن استعراض الأنظمة التالية المتاحة لحماية الأهداف الحيوية.

  • منظومات الدفاع الجوي المتطورة من طراز ثاد.
  • بطاريات صواريخ باتريوت المخصصة لاعتراض التهديدات.
  • حاملة الطائرات أبراهام لينكولن مع مجموعتها القتالية.
  • أسراب قتالية من طائرات إف 15 المتطورة تقنيًا.
  • غواصات نووية ومدمرات تجوب المياه الإقليمية.
  • طائرات الاستطلاع والقيادة من فئة بوينج المتخصصة.

تطورات التسليح السعودي وتوسعات معرض الدفاع العالمي

شهد معرض الدفاع العالمي توسعًا لافتًا من خلال إضافة أجنحة جديدة ومساحات متخصصة للأنظمة المسيرة، حيث خطفت الطائرات التابعة للقوات الجوية السعودية الأنظار بطلائها المميز الذي يجسد الهوية الوطنية؛ وقد برزت نماذج المقاتلات الحديثة التي تعكس طموحات المملكة في تعزيز قدراتها الجوية المستقبلي، وفيما يلي جدول يوضح أبرز الصفقات والأنظمة التي تم تناولها خلال المعرض.

نوع المنظومة التفاصيل والصفقات
صواريخ باتريوت توريد 730 صاروخًا بقيمة 9 مليارات دولار
طائرة إف 35 ظهور نموذج الطائرة بشعار القوات السعودية
طائرات أكينجي بدء تسليم المسيرات التركية والتدريب عليها
إقمار صناعية اتفاق توريد 8 أقمار مع الجانب الإيطالي

الشراكات الدولية ودورها في معرض الدفاع العالمي بالرياض

عزز معرض الدفاع العالمي من حضور الشركات العالمية، حيث سيطرت الشركات التركية والإيطالية على مساحات واسعة من العرض لتعكس عمق العلاقات التجارية والعسكرية مع الرياض؛ وقد تم الإعلان عن مشاريع مشتركة تشمل بناء خطوط تجميع محلية للمسيرات وتطوير أنظمة رادار متقدمة لمكافحة التهديدات الحديثة، كما يجري التباحث حول صفقات بحرية وجوية كبرى تضع المملكة كشريك استراتيجي أول لتقنيات عسكرية لم تُمنح من قبل لغير الحلفاء المقربين من الأوربيين.

تنتهي فعاليات هذا التجمع العسكري الضخم بوضع خارطة طريق واضحة لمستقبل التسليح الإقليمي، حيث تبرز الصفقات المليارية كدليل على الثقة في الاقتصاد السعودي؛ ويظل المعرض يعكس توازن القوى الساعي لتحقيق السلام عبر امتلاك القدرة والردع في بيئة جيوسياسية دائمة التغير والتعقيد.