فاجعة في بنها.. تفاصيل مصرع 5 أشقاء إثر تسرب الغاز داخل منزلهم بمحافظة القليوبية

مصرع خمسة أشقاء بسبب تسرب الغاز حادثة مأساوية استيقظ عليها أهالي قرية ميت عاصم بمركز بنها؛ حيث تحولت جدران أحد المنازل إلى ساحة لفجيعة غير مسبوقة سعت خلفها أرواح صغار في عمر الزهور، ولم ينجُ من الموت سوى عمتهم التي نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة؛ لتسطر القليوبية يومًا حزينًا في تاريخها.

أسباب أدت إلى مصرع خمسة أشقاء بسبب تسرب الغاز

كشفت المعاينة الظاهرية لموقع الحادث أن تسربًا قاتلاً انبعث من سخان المياه أثناء استحمام إحدى الفتيات الصغيرات؛ مما تسبب في انفجار جزئي متبوع بانتشار كثيف للغاز الخانق في أرجاء المنزل، وقد لفظت الطفلة الصغرى أنفاسها فورًا بينما لم يمهل انعدام الأكسجين بقية إخوتها فرصة للخروج أو طلب النجدة؛ فتساقطوا واحدًا تلو الآخر نتيجة الاستنشاق العميق للمادة السامة، وقد تبين أن أعمار الضحايا تترواح بين ثماني سنوات وستة عشر عامًا؛ مما ضاعف من حجم المأساة التي وقعت في غيبة الوالدين اللذين يعملان في الخارج بمهنة الطب؛ ليتركا أطفالهما في رعاية أقاربهم بالمنزل الذي شهد هذه الفاجعة الأليمة.

قائمة ضحايا فاجعة مصرع خمسة أشقاء بسبب تسرب الغاز

تضمنت سجلات الوفيات في هذه الواقعة الأليمة أسماء أشقاء كانت تنتظرهم أحلام كبيرة؛ لكن تسرب الغاز وضع حدًا لحياتهم في لحظات معدودة، وفيما يلي أسماء المتوفين الذين رصدهم الطب الشرعي:

  • إبراهيم علي الذي يبلغ من العمر ستة عشر عامًا.
  • خديجة علي التي تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا.
  • رقية علي التي تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا.
  • مريم علي التي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا.
  • جنة علي الصغرى التي تبلغ من العمر ثماني سنوات.

بيانات إحصائية حول واقعة مصرع خمسة أشقاء بسبب تسرب الغاز

العنصر الوصف والبيانات
محل الواقعة قرية ميت عاصم بمركز بنها
عدد الوفيات خمسة أشقاء من أسرة واحدة
سبب الوفاة اختناق حاد بمواد غازية وانفجار سخان
حالة الناجين إصابة العمة بإغماء ونقلها للعلاج

الإجراءات الرسمية عقب مصرع خمسة أشقاء بسبب تسرب الغاز

سارعت مديرية أمن القليوبية فور تلقي البلاغ بإرسال فرق البحث والتحقيق الجنائي لمعاينة الشقة السكنية وإثبات حالة الأجهزة الكهربائية وسخانات الغاز؛ حيث أمرت النيابة العامة بنقل الجثامين إلى ثلاجة الموتى لتشريحها والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء الحادث، وتواصل الجهات المعنية فحص السخان المنفجر لبيان مدى سلامة التوصيلات الفنية؛ إذ ترجح التقارير الأولية أن خللاً في صمامات الأمان أدى لهذه الكارثة، كما تتابع السلطات الصحية الحالة الطبية للعمة المصابة لاستجوابها فور استعادة وعيها حول تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وقوع تلك المأساة.

تكاتف أهالي بنها في مشهد جنائزي مهيب لوداع ضحايا الحادث الذين رحلوا نتيجة الإهمال في صيانة الأجهزة المنزلية؛ مما يستوجب الحذر الدائم وفحص السخانات دوريًا لتجنب تكرار هذه الفواجع البشرية الصادمة التي تسرق الأرواح في صمت وهدوء تام داخل بيوتنا.