تحديثات حية.. أسعار الذهب في السعودية خلال تعاملات الإثنين 2 فبراير 2026

سعر الذهب اليوم الإثنين 2-2-2026 في السعودية يستهل تعاملاته الأسبوعية بحالة من الاستقرار الملحوظ في محلات الصاغة؛ إذ لم تشهد الأسواق المحلية تحركات سعرية مفاجئة مع بداية جلسات هذا اليوم، وهذا الثبات يعكس توازنا مؤقتا بين قوى العرض والطلب داخل المملكة؛ مما يدفع المستهلكين والمستثمرين إلى ترقب حركة المؤشرات العالمية بدقة لتحديد وجهة الشراء القادمة.

مستويات تداول سعر الذهب اليوم الإثنين 2-2-2026 في السعودية

تتنوع الخيارات السعرية أمام الراغبين في اقتناء المعدن الأصفر بحسب نقاء العيار المطلوب؛ إذ يتم تسعير كل فئة بناء على وزن الذهب الصافي فيها بعيدا عن إضافات التشكيل، والجدول التالي يوضح القيمة التقريبية لكل عيار في السوق المحلي:

عيار الذهب السعر بالريال السعودي
عيار 24 قيراط 600 ريال
عيار 22 قيراط 553 ريال
عيار 21 قيراط 516 ريال
عيار 18 قيراط 452.50 ريال

العوامل المؤثرة على سعر الذهب اليوم الإثنين 2-2-2026 في السعودية

يرتبط التسعير المحلي لجزيئات المعدن النفيس بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية واللوجستية التي تفرض نفسها عند الرغبة في الشراء الفعلي؛ حيث تضاف قيمة المصنعية والدمغة على السعر الخام المعلن، وتتأثر القيمة النهائية بعدة نقاط جوهرية أهمها ما يلي:

  • نسبة نقاء الذهب ونوع العيار المختار من قبل العميل.
  • قيمة المصنعية التي تتراوح غالبا بين 100 و150 ريالا للجرام.
  • السياسات التسعيرية المتبعة في محلات الصاغة بمختلف المناطق.
  • تحركات الأونصة في البورصات العالمية ومدى تأثرها بجني الأرباح.
  • التقارير الصادرة عن البنوك والمؤسسات المالية الدولية الكبرى.

انعكاسات السوق العالمي على سعر الذهب اليوم الإثنين 2-2-2026 في السعودية

تشهد الأسواق الدولية حالة من التذبذب الحاد بعد وصول الأونصة لمستويات قياسية ثم هبوطها؛ وهذا التباين أثر بشكل مباشر على استقرار سعر الذهب اليوم الإثنين 2-2-2026 في السعودية وجعل التوقعات تتأرجح بين الارتفاع والانخفاض، فبينما يرى البعض احتمالية وصول السعر العالمي لمستويات تاريخية جديدة؛ يفضل آخرون مراقبة السوق المحلي لاقتناص فرص الشراء المناسبة للتحوط ضد التضخم؛ مما يجعل المتابعة اليومية للبيانات الصادرة من البورصات أمرا حيويا لكل مهتم بتجارة الذهب.

تستمر حركة البيع والشراء في المملكة ضمن نطاقات سعرية متوقعة وهادئة نسبيا؛ بانتظار ما ستسفر عنه تداولات منتصف الأسبوع في الأسواق العالمية، وتبقى مراقبة التحديثات اللحظية من محلات الصاغة هي الوسيلة الأدق لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة تضمن الحفاظ على قيمة المدخرات في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.