أزمة وقود بالمنطقة.. مواطن يوثق زحاماً خانقاً أمام مراكز توزيع غاز الطهي

ازدحام غاز الطهي في مصراتة بات مشهدًا لافتًا يتكرر في مناطق مختلفة، حيث رصدت عدسات المواطنين في منطقة الخروبة طوابير طويلة تمتد لمسافات أمام مراكز التوزيع؛ مما يعكس حجم المعاناة اليومية التي يواجهها السكان للحصول على هذه السلعة الحيوية، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على العائلات التي تعتمد بشكل كلي على الغاز في تسيير شؤونها المنزلية الأساسية.

تداعيات أزمة ازدحام غاز الطهي بمناطق التوزيع

تشير التقارير الميدانية إلى أن تكدس المواطنين لساعات طويلة يرجع إلى تذبذب وصول شحنات الوقود أو زيادة الطلب المفاجئ؛ الأمر الذي أدى إلى خلق حالة من القلق الشعبي حول استمرارية الإمدادات، خاصة وأن منطقة الخروبة تعد من النقاط الحيوية التي تخدم قطاعًا واسعًا من السكان؛ ولذلك فإن استمرار ازدحام غاز الطهي بهذه الصورة المقلقة يتطلب تدخلات عاجلة لتنظيم عملية البيع وتأمين وصول الأسطوانات بشكل دوري يضمن العدالة للجميع ومكافحة السوق السوداء التي تنتعش في مثل هذه الظروف الصعبة.

أسباب استمرار أزمة غاز الطهي ميدانيًا

تتداخل عدة عوامل فنية ولوجستية تعرقل انسيابية توزيع الوقود في مراكز البيع المعتمدة، ومن خلال مراقبة الوضع في مدينة مصراتة يمكن تلخيص أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة غاز الطهي فيما يلي:

  • تأخر شاحنات النقل من المستودعات الرئيسية إلى نقاط التوزيع المحلية.
  • تعطل بعض المضخات في المحطات المركزية لفترات قصيرة.
  • زيادة الاستهلاك المنزلي خلال المواسم والمناسبات الاجتماعية.
  • نقص عدد مراكز التوزيع في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
  • غياب آلية الحجز الإلكتروني أو التنظيم المسبق للمواطنين.

بيانات توضح حجم استهلاك غاز الطهي مقارنة بالتوفر

المعايير الميدانية الحالة الراهنة في المنطقة
معدل توفر الأسطوانات محدود حسب وصول الشحنات
ساعات الانتظار المقدرة تتراوح بين ٤ إلى ٧ ساعات
تأثير الازدحام على السعر ارتفاع نسبي في قنوات البيع الموازية

تحركات فعلية لضبط غاز الطهي وتسهيل التوزيع

تتجه الأنظار حاليًا نحو الجهات المسؤولة لزيادة مخصصات المستودعات في بلدية مصراتة، حيث أن توفير كميات إضافية من غاز الطهي سيساهم بشكل مباشر في إنهاء الطوابير المزعجة بوسط منطقة الخروبة؛ ومن الضروري تفعيل الرقابة الأمنية لضمان عدم تهريب الوقود خارج القنوات الرسمية، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين الذين ينتظرون حلولًا جذرية تنهي هذه المأساة التي تستنزف وقتهم وجهدهم اليومي.

يبقى الوضع في منطقة الخروبة بحاجة إلى تعامل إداري سريع لتفادي تفاقم الاحتجاجات الشعبية، حيث أن الصور المتداولة للازدحام الشديد تعطي مؤشرًا على حاجة القطاع لإصلاحات شاملة؛ تضمن وصول الوقود إلى كل منزل بيسر وسهولة بعيدًا عن المشقة التي يعيشها المواطن الليبي في الوقت الحالي أمام نقاط التوزيع.