خيط رفيع.. عقيد يكشف تفاصيل مثيرة حول جريمة طالب الطب في المجمعة

جريمة طالب الطب في المجمعة التي شغلت الرأي العام لسنوات طويلة وصلت إلى محطتها الأخيرة بتنفيذ حكم القصاص في الجاني، وقد كشفت التفاصيل المثيرة التي رواها العقيد الدكتور حسين آل صفية عن تعقيدات بالغة كادت أن تخفي معالم الجريمة المروعة التي راح ضحيتها أب وابنتاه في واقعة هزت المجتمع السعودي بأسره.

الدور الحاسم للأدلة الجنائية في فك لغز جريمة طالب الطب

ساهمت الدقة المتناهية في فحص مسرح الحادث في كشف تفاصيل جريمة طالب الطب التي كانت لتمر دون عقاب لولا يقظة الخبراء؛ إذ أوضح العقيد آل صفية أن القضية كادت أن تقيد ضد مجهول أو تصنف كوفاة طبيعية لولا العثور على مواد ذات سمية عالية جدا، وهذه المهمة كانت ضمن مسؤوليات شعبة السموم والمخدرات التي استوقفتها ملامح غير معتادة في الجثث، مما استدعى فحصا دقيقا وشاملا قاد في نهاية المطاف إلى الربط بين المادة المستخدمة وبين تخصص الابن الجاني؛ حيث أثبت التقرير الفني أن المادة تستخدم أصلا لإبادة القوارض بتركيزات قاتلة، ولولا هذا الاهتمام البالغ بالتفاصيل لضاعت خيوط الإدانة في جريمة طالب الطب وسط غموض الوفاة الجماعية لأفراد الأسرة داخل منزلهم.

خطة مدبرة نفذها المتهم في جريمة طالب الطب

استغل الجاني معرفته العلمية التي اكتسبها خلال دراسته الجامعية لارتكاب جريمة طالب الطب البشعة؛ حيث قام بتركيب مواد كيميائية شديدة الخطورة ووضعها في الطعام والماء، وتكشف التحقيقات أن الدوافع لم تكن سوى أطماع مادية بحتة تتعلق براتب الضمان الاجتماعي الخاص بوالده، وهو ما يعكس تجردا من المشاعر الإنسانية، وتضمنت تفاصيل الواقعة عدة معطيات قانونية وأمنية هامة:

  • دراسة الجاني في كلية الطب مكنته من تركيب السم بدقة.
  • استهداف الأب والشقيقتين آمنة ومها بشكل مباشر.
  • استخدام مادة سامة تستخدم في الأصل لمكافحة القوارض.
  • تحديد الدافع المادي المتمثل في الاستيلاء على مخصصات والده المالية.
  • نجاح شعبة السموم في استعادة الحقوق من خلال التحليل العلمي.

جدول يوضح أطراف جريمة طالب الطب والحكم الصادر

العنصر التفاصيل المتعلقة بالقضية
اسم الجاني محمد بن شالح بن جري العتيبي
الضحايا الأب والشقيقتان آمنة ومها
الوسيلة وضع السم في الماء والطعام
العقوبة تنفيذ حكم القتل قصاصا ببيان وزارة الداخلية

تؤكد هذه الواقعة الأليمة أن المهارة العلمية حين تنحرف عن مسارها الإنساني تصبح أداة للدمار الشامل؛ إذ حاول الجاني توظيف علمه في جريمة طالب الطب لإزهاق أرواح عائلته بدم بارد، لكن اليقظة الأمنية والاحترافية العالية في تحليل السموم كانت الحصن المنيع الذي ضمن تحقيق العدالة وإحقاق الحق لضحايا الغدر الأسري.