المجوهرات تتصدر المشهد.. كيف يوزع الأمريكيون ميزانية الإنفاق في عيد الحب 2026؟

الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب سيسجل أرقامًا غير مسبوقة خلال عام 2026 وفقًا لتقديرات الرابطة الوطنية لمتجر التجزئة؛ حيث يُتوقع أن يضخ الأمريكيون نحو 29.1 مليار دولار في الأسواق المحلية لتعزيز الروابط العاطفية والاجتماعية بمختلف أشكالها، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي وقدرة الأفراد على تخصيص ميزانيات ضخمة للمناسبات.

نمو معدلات الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب للفرد الواحد

يتجاوز الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب حدود التوقعات التقليدية مع بلوغ متوسط ما يصرفه الفرد نحو 199.78 دولارًا؛ مما يمثل طفرة واضحة مقارنة بالأعوام الماضية التي شهدت تذبذبًا في القوة الشرائية، وتعكس هذه الزيادة رغبة المستهلكين في اقتناء هدايا ذات قيمة مادية مرتفعة تتخطى الرموز البسيطة لتشمل سلعًا فاخرة وتجارب ترفيهية متكاملة؛ إذ يخطط أكثر من نصف المجتمع للمشاركة الفاعلة في هذا الحدث السنوي، وعلى الرغم من تحديات التضخم التي نلمسها في قطاعات الخدمات والمطاعم؛ إلا أن الشغف بالاحتفال دفع الناس إلى تجاوز ذروة الإنفاق المسجلة قبيل سنوات الأزمة الصحية العالمية، وهو ما يضع قطاع التجزئة أمام انتعاشة كبرى في الربع الأول من العام.

توزيع خرائط الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب بين الفئات

لم يعد الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب محصورًا بين الأزواج فحسب؛ بل تشعب ليشمل دوائر اجتماعية واسعة تضم الأهل والأصدقاء وحتى زملاء العمل والحيوانات الأليفة التي نالت نصيبًا وافرًا من الميزانية المرصودة، وتظهر البيانات أن المستهلكين يميلون إلى تنويع مشترياتهم لتشمل عدة أصناف وفق الجدول التالي:

فئة الهدية إجمالي الإنفاق المتوقع
المجوهرات والحلي 7 مليار دولار
الأمسيات الخارجية والمطاعم 6.3 مليار دولار
الملابس والإكسسوارات 3.5 مليار دولار
الزهور والنباتات 3.1 مليار دولار

أبرز توجهات الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب ونوعية الهدايا

تتنوع الخيارات التي يقبل عليها الجمهور لضمان احتفال مميز؛ حيث تظل الحلوى الخيار الأكثر انتشارًا بين فئات الشباب وكبار السن على حد سواء، بينما يبرز الإنفاق الاستهلاكي في عيد الحب بشكل مكثف في المجالات التالية:

  • شراء أصناف فاخرة من الشوكولاتة والحلويات لتقديمها للأصدقاء والأقارب.
  • حجز طاولات في المطاعم الراقية وقضاء أمسيات ثقافية بميزانية تتجاوز 6 مليارات دولار.
  • اقتناء قطع مجوهرات ثمينة تعبر عن التقدير والارتباط الدائم.
  • تخصيص مبالغ مالية لشراء ألعاب ومستلزمات خاصة للحيوانات الأليفة المنزلية.
  • الاعتماد على المتاجر الإلكترونية لتوصيل الهدايا والزهور بشكل سريع ومنظم.

تحولت هذه المناسبة إلى مؤشر اقتصادي يقيس ثقة الأفراد في استقرار أوضاعهم المالية وقدرتهم على الإنفاق التقديري بعيدًا عن الضروريات المعيشية الصعبة، كما تعزز هذه الحركة المالية نشاط شركات اللوجستيات ومنصات الدفع الرقمي التي تعاني عادة من ركود نسبي بعد انتهاء موسم أعياد الميلاد ورأس السنة.

يعكس الارتفاع المستمر في قيمة المشتريات والخدمات المرتبطة بهذا اليوم حالة من التفاؤل الاقتصادي السائد في أوساط المستهلكين بالولايات المتحدة؛ حيث تساهم هذه التدفقات النقدية في دعم قطاع التجزئة والعاملين في الخدمات السياحية والترفيهية، مما يجعل من فبراير شهرًا حيويًا يسهم بشكل فعال في دفع عجلة النمو المحلي وتنشيط حركة التداول التجاري بمختلف الولايات.