تعديل بالتشكيل.. مدرب الأهلي يمنح بلعمري دوراً جديداً في المباريات المقبلة

يوسف بلعمري هو الاسم الذي يشغل اهتمام الجهاز الفني للنادي الأهلي في الآونة الأخيرة؛ حيث يسعى المدرب الدنماركي ييس توروب إلى إيجاد صيغة فنية مناسبة تضمن استغلال قدرات اللاعب المغربي المنضم حديثًا من صفوف الرجاء، وذلك عبر دراسة تغيير مهامه الفنية داخل الملعب ليتناسب مع الاحتياجات التكتيكية الراهنة للفريق الأحمر عقب سلسلة من المتغيرات في القائمة الأساسية.

تغيير مركز يوسف بلعمري لخدمة التكتيك

تشير التقارير الواردة من ملعب التدريبات إلى أن هناك رغبة جادة في نقل اللاعب يوسف بلعمري من مركز الظهير الأيسر التقليدي إلى منطقة وسط الملعب أو الجناح الهجومي؛ وذلك بسبب الوفرة العددية التي يمتلكها المدرب في الرواق الأيسر بوجود الثنائي أحمد نبيل كوكا ومحمد شكري، وهو ما دفع الجهاز الفني للبحث عن دور بديل يضمن مشاركة اللاعب المنضم في انتقالات يناير الماضي بدلًا من استمرار غيابه عن القائمة والتشكيل الأساسي منذ وصوله للقاهرة.

مكاسب فنية يحققها يوسف بلعمري للفريق

يرى المحللون أن توظيف يوسف بلعمري في مراكز متقدمة سيعوض النقص العددي الواضح في صفوف الأهلي، خاصة مع غياب عناصر هامة ومؤثرة في الخطوط الأمامية والوسط، حيث يهدف توروب من هذه الخطوة إلى:

  • تعويض الغياب المؤثر في مركز الجناح نتيجة غياب الثنائي زيزو وتريزيجيه.
  • سد الفراغ الكبير في منطقة وسط الملعب بعد رحيل محمد مجدي أفشة وأحمد رضا.
  • الاستفادة من مهارات اللاعب في الربط بين الخطوط الدفاعية والتحول الهجومي السريع.
  • توفير حلول إضافية في صناعة اللعب من العمق والاعتماد على الكرات العرضية المتقنة.
  • تجهيز بدائل قوية لمواجهة ضغط المباريات في مسابقة الدوري المصري الممتاز.

فرصة يوسف بلعمري في التشكيل القادم

من المنتظر أن تظهر ملامح هذا التغيير الفني خلال المواجهة القادمة أمام الإسماعيلي، وهي المباراة المؤجلة من الجولة الرابعة عشرة، حيث يبدو يوسف بلعمري مرشحًا بقوة للظهور الأول تحت قيادة توروب في ثوبه الجديد؛ ليكون اختبارًا حقيقيًا لمدى انسجامه مع الأسلوب الدنماركي وقدرته على حجز مكان دائم في حسابات الفريق الفنية داخل المستطيل الأخضر.

المباراة المرتقبة الدور المتوقع للاعب
الأهلي ضد الإسماعيلي جناح هجومي أو لاعب وسط

تتجه الأنظار الآن نحو صافرة البداية لمشاهدة ما سيقدمه النجم المغربي في ظهوره المرتقب، إذ تمثل هذه الفرصة حجر الزاوية لمستقبله مع القلعة الحمراء وتثبت مدى نجاح رؤية المدرب في تطوير إمكانيات لاعبه الجديد وتكييفها مع ظروف النقص العددي التي تضرب صفوف الفريق في مراكز هامة.