ملعب فيتنام الجديد.. مخطط ضخم يهدد طموح المغرب في استضافة نهائي المونديال

ملعب الحسن الثاني الكبير يمثل طموحا مغربيا استثنائيا لتشييد صرح رياضي عالمي في منطقة بنسليمان قرب الدار البيضاء؛ تمهيدا لاستضافة نهائي كأس العالم للأندية والمنتخبات عام ألفين وثلاثين. وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة دولية محمومة وتحديدا مع تقدم فيتنام بمشروع ملعب ترونغ دونغ، حيث تشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن الملعب المغربي الذي صمم بهيئة خيمة مغربية أصيلة كان يتصدر المشهد كأكبر المنشآت الرياضية، قبل أن تظهر ملامح منافسة آسيوية قوية ترسم معالم جديدة في ترتيب السعة الجماهيرية حول العالم، مما يضع ملعب الحسن الثاني الكبير في مرتبة متقدمة جدا تضمن له مكانة تاريخية بين أعظم الملاعب البشرية من حيث الضخامة والتقنيات المستخدمة.

ترتيب ملعب الحسن الثاني الكبير بين عمالقة القارة والكون

يعتبر ملعب الحسن الثاني الكبير جوهرة معمارية فريدة تهدف لاستيعاب مائة وعشرين ألف متفرج؛ مما يجعله يتصدر قائمة الملاعب في القارة السمراء وينافس بقوة على المراكز الثلاثة الأولى عالميا. وتؤكد البيانات الرياضية الواردة من صحيفة ماركا أن الصدارة الحالية تتأرجح بين ملاعب ضخمة كملعب رونغرادو في كوريا الشمالية ومشروع فيتنام الطموح، حيث يمنح تصميم الخيمة في ملعب الحسن الثاني الكبير طابعا ثقافيا وهوية تميزه عن غيره من المنشآت، إذ يسعى المغرب من خلاله إلى تقديم تجربة فريدة تجمع بين الحداثة والتقاليد في أكبر تظاهرة كروية يشهدها العالم، خاصة أن القدرة الاستيعابية الضخمة وضعت ملعب الحسن الثاني الكبير خلف ملعب ترونغ دونغ الفيتنامي وملعب الأول من مايو الكوري فقط.

المواصفات الفنية ومنافسته لملعب ترونغ دونغ

يتفرد ملعب الحسن الثاني الكبير بهندسة تحاكي البيئة المغربية لكنها تصطدم بطموح فيتنام في بناء ملعب ترونغ دونغ الذي بدأ تشييده في ديسمبر الماضي ليكون الأضخم بسقف قابل للطي وتصميم يشبه الطبلة البرونزية التراثية. وتعتمد المقارنة بين المشروعين على قدرة كل منهما بجذب الفعاليات الكبرى كالألعاب الأولمبية والمهرجانات الفنية طوال العام؛ مما يجعل المنافسة تتخطى المساحة الجغرافية إلى مستوى الجاهزية التشغيلية الدولية، ويمتلك ملعب الحسن الثاني الكبير حظوة خاصة بفضل موقعه الاستراتيجي وقدرته على تنظيم نهائيات عالمية وقارية كبرى تضع المغرب في قلب الخريطة الرياضية العالمية بامتياز كبير.

أهداف تشييد المنشآت الرياضية العملاقة حاليا

تسعى الدول عبر بناء هذه الصروح إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتجاوز كرة القدم وتشمل مجالات التنمية والسياحة الرياضية العالمية:

  • تحقيق الحلم التاريخي باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
  • استيعاب الحشود الجماهيرية الكبيرة في الأدوار النهائية.
  • تعزيز البنية التحتية الرياضية لاستضافة الألعاب الأولمبية الدولية.
  • توفير مرافق متعددة الاستخدامات للعروض الفنية والمهرجانات الموسمية.
  • خلق معالم معمارية تعبر عن الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب.
اسم الملعب السعة التقريبية الميزة التصميمية
ترونغ دونغ أكثر من 130 ألف الطبلة البرونزية
رونغرادو 130 ألف متفرج بتلات الزهور
ملعب الحسن الثاني الكبير 120 ألف متفرج الخيمة المغربية

تستمر وتيرة البناء في ملعب الحسن الثاني الكبير بوتيرة متسارعة لضمان الجاهزية قبل انطلاق مونديال الأطلسي المرتقب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. إن رغبة المملكة المغربية في تحويل هذا الموقع إلى أيقونة رياضية تجعل من الملعب محط أنظار خبراء المعمار الرياضي المهتمين بكسر الأرقام القياسية العالمية في البناء والتشييد الحديث.