تقاليد عريقة.. اللواء 170 يطلق مسابقة تغليف كعكة البان تشونغ التقليدية في فيتنام

اللواء البحري 170 يمثل نموذجًا حيًا للترابط الإنساني والعسكري خلال المناسبات الوطنية الكبرى، حيث تجلى ذلك بوضوح في المبادرة الأخيرة التي أطلقها القائد لتجهيز آلاف الوجبات التقليدية، وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى توفير أجواء من الدفء والاحتفاء بين صفوف الجنود والضباط الذين يقفون في مواقعهم لتأمين المنشآت الحيوية والحدود المائية خلال عطلة عيد رأس السنة الفيتنامية؛ مما يعكس عمق الرعاية التي توليها القيادة للعنصر البشري المرابط في الميدان.

مساهمة اللواء البحري 170 في تعزيز الروح القتالية

تجاوزت خطة العمل التي وضعتها قيادة الوحدة مجرد تقديم الوجبات، إذ حرص اللواء البحري 170 على تحويل إعداد كعك الأرز التقليدي إلى تظاهرة اجتماعية شارك فيها مئات الأفراد بتناغم كبير، ويساعد هذا النوع من التلاحم في غرس الطمأنينة في نفوس المقاتلين المناوبين، ويحفزهم على أداء واجباتهم بكفاءة عالية بعيدًا عن أسرهم، كما تساهم هذه الخطوات في صقل مهارات العمل الجماعي، وتعزز من قدرة القوات على مواجهة التحديات بروح معنوية مرتفعة، وهو ما يظهر في استراتيجية الوحدة لتطوير مستويات التدبير المعيشي والأمني.

تأثير الأنشطة التنافسية داخل اللواء البحري 170

شهدت المنافسات الحماسية تنوعًا في المهام التي عكست الدقة والسرعة بين الفرق المختلفة، حيث تضمنت الفعالية عدة عناصر أساسية أبرزها:

  • تحضير المواد الخام من الأرز اللزج عالي الجودة لضمان المذاق التقليدي.
  • تنظيم مسابقات لف وطي الأوراق الخضراء بمهارة يدوية فائقة.
  • تنسيق عمليات الطهي لضمان وصول الوجبات طازجة لجميع الوحدات الفرعية.
  • تبادل الخبرات بين الضباط القدامى والجنود الجدد لتعزيز المهارات الحياتية.
  • توزيع المنتجات النهائية وفق جدول زمني يضمن تغطية كافة نقاط المناوبة.

أهداف اللواء البحري 170 من المبادرات الغذائية

نوع المبادرة الهدف الأساسي
مسابقة لف الكعك تعزيز التضامن وتطوير المهارات الفنية للجنود
توزيع 1200 قطعة ضمان الرفاه المادي والنفسي للمناوبين الصامدين

تجسد هذه الفعاليات رؤية اللواء البحري 170 في دمج العادات التراثية بالانضباط العسكري الصارم، حيث يسعى الجميع لتحقيق شعار النصر الحاسم مع الحفاظ على الاقتصاد والأمن والسلامة، وتظل هذه اللحظات الربيعية بمثابة طاقة متجددة تدفع القوات نحو الأمام، وتؤكد أن الجاهزية القتالية تبدأ من جودة الحياة وقوة التلاحم الداخلي بين جميع أفراد المؤسسة العسكرية بكافة رتبهم وتخصصاتهم الميدانية المتنوعة.

العمل الجاد تحت مسمى اللواء البحري 170 يمنح الأفراد شعورًا بالانتماء، حيث استطاعت المسابقة خلق أجواء نابضة بالحياة، وشجعت الجميع على استقبال العام الجديد بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين.