تحديثات الأسعار.. تقلبات مفاجئة في أسعار الذهب بالإمارات خلال تعاملات الأحد 1-2-2026

سعر الذهب في الإمارات اليوم يتصدر اهتمامات المتعاملين في الأسواق المحلية مع بداية التعاملات الصباحية؛ حيث رصدت التقارير تراجعًا واضحًا في قيم التداول متأثرة بالمناخ الاقتصادي العالمي، ويأتي هذا التحرك بعد موجة من التذبذب التي طالت المعدن النفيس خلال الأسابيع الماضية، مما يجعل مراقبة تحركات الدولار والمؤشرات الدولية ضرورة لتحديد المسار.

مستويات سعر الذهب في الإمارات للأعيرة المختلفة

أظهرت شاشات العرض في محلات الصاغة انخفاضًا جماعيًا طال كافة الفئات المتداولة؛ إذ سجل جرام الذهب من عيار 24 قيمة وصلت إلى 600.40 درهم إماراتي، بينما تحركت الفئات الأخرى نحو مستويات متدنية مقارنة بالأيام الماضية، وهو ما يفسره الخبراء بالارتباط العضوي بين السوق المحلي والبورصات العالمية التي تعاني من ضغوط بيعية كبيرة؛ حيث تنعكس أي هزة في الأسعار الدولية مباشرة على تكلفة الشراء داخل الدولة.

عيار الذهب السعر بالدرهم الإماراتي
جرام عيار 24 600.40 درهم
جرام عيار 22 556.50 درهم
جرام عيار 21 533.40 درهم
جرام عيار 18 457.50 درهم

أسباب تراجع سعر الذهب في الإمارات والأسواق العالمية

تعود أسباب هذا الهبوط إلى مجموعة من المحركات الاقتصادية التي تضغط على المعدن الأصفر؛ فالقوة التي يظهرها الدولار الأمريكي في الوقت الراهن تجعل حيازة الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين مما يقلص حجم الطلب عليه، بالإضافة إلى السياسات النقدية الصارمة التي تتبعها البنوك المركزية الكبرى وتأثيرها على سعر الذهب في الإمارات من خلال رفع أسعار الفائدة التي تسحب البساط من الأصول التي لا تدر عائدًا دوريًا، ويبرز أثر هذه العوامل بوضوح في النقاط التالية:

  • الارتفاع الملحوظ في مؤشر العملة الأمريكية مقابل العملات الرئيسية.
  • ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية القادمة.
  • تزايد التوجه نحو الاستثمار في السندات ذات العائد المرتفع.
  • استقرار نسبي في بعض الملفات السياسية الدولية مما قلل الطلب على الملاذات الآمنة.
  • عمليات جني الأرباح التي ينفذها كبار المستثمرين في الصناديق المتداولة.

تأثير سعر الذهب في الإمارات على قرارات الشراء

يرى المحللون أن انخفاض سعر الذهب في الإمارات قد يوفر نافذة زمنية مواتية للأفراد الراغبين في الادخار طويل الأمد أو الاستثمار في السبائك، وذلك قبل حدوث أي ارتدادات سعرية مفاجئة قد تنتج عن تغييرات في المشهد السياسي أو الاقتصادي العالمي، ولذلك ينصح المختصون بضرورة تنويع المحافظ المالية ومراقبة التحليلات اليومية بدقة لضمان اختيار التوقيت الأنسب للدخول في صفقات جديدة، خاصة وأن المعدن النفيس يظل المخزن الحقيقي للقيمة في مواجهة التضخم المالي وتغيرات السوق المستمرة.

يظل المعدن الأصفر في صدارة الأصول الاستثمارية المفضلة لدى سكان الدولة رغم هذه التقلبات المسجلة مؤخرًا؛ فالمتابعة الدقيقة والوعي بطبيعة حركة التداول يمثلان الركيزة الأساسية لحماية المدخرات، ومع استمرار تأثر الأسواق المحلية بالمؤثرات الخارجية يبقى الذهب الملاذ الذي يلجأ إليه الجميع لضمان استقرار مالي بعيد عن مخاطر تآكل العملات.