7300 طن مساعدات.. سفينة أم الإمارات تبحر إلى غزة عبر ميناء العريش

سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات تبدأ رحلتها من ميناء خليفة في أبوظبي متجهة نحو ميناء العريش المصري، حيث تحمل على متنها رسالة تضامن عميقة لدعم الأشقاء في قطاع غزة وتخفيف معاناتهم اليومية؛ وذلك بمشاركة واسعة من ست عشرة مؤسسة خيرية إماراتية تكاتفت لتقديم احتياجات ضرورية تتجاوز سبعة آلاف وثلاثمئة طن من الإمدادات.

أهداف إبحار سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات

تأتي هذه الخطوة لترسيخ الدور الإغاثي الفاعل الذي تتبناه الدولة في الأزمات الإقليمية، إذ تمثل سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات ركيزة أساسية في عملية الفارس الشهم 3 التي وجهت القيادة بتنفيذها لضمان وصول الدعم الغذائي والطبي للأسر المتضررة؛ حيث تعبر هذه الشحنة الضخمة عن التزام إنساني لا يتوقف عند حدود الجغرافيا بل يمتد ليشمل كافة الجوانب المعيشية الضرورية في ظل الظروف الراهنة التي يواجهها سكان القطاع؛ وهو ما يعزز من كفاءة العمليات الإغاثية المشتركة بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين لتسريع وتيرة إيصال المساعدات عبر الممرات البحرية والبرية المتاحة.

المكونات الإغاثية داخل سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات

تتنوع حمولة هذه السفينة لتغطي متطلبات الحياة الأساسية من طعام ومأوى ورعاية طبية، حيث تهدف سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات إلى تقديم حلول شاملة للأزمات الصحية والغذائية من خلال توفير آلاف الأطنان من المواد التي تم تجهيزها وفق أعلى المعايير لضمان جودتها وسلامة وصولها للمستحقين، وتتمثل أبرز محتويات الشحنة فيما يلي:

  • طرود غذائية متنوعة تزن أكثر من أربعة آلاف ومئتين وستين طنا.
  • مواد مخصصة لدعم المطابخ الشعبية لتوفير الوجبات الساخنة.
  • كميات كبيرة من التمور والاحتياجات الغذائية الرمضانية.
  • ملابس متنوعة وحقائب إغاثية مخصصة لكسوة العيد.
  • خيام للإيواء مجهزة بكافة المستلزمات العائلية الضرورية.
  • أجهزة طبية متطورة تشمل معدات التنفس وأسرة الفحص.

تأثير سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات على القطاع الصحي

تركز سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات في جزء كبير من طاقتها الاستيعابية على المستلزمات الطبية التي يحتاجها القطاع الصحي المنهك، حيث تشمل الحمولة أجهزة تنقية الهواء وأقنعة واقية وطاولات جراحية تسهم في استعادة المستشفيات لجزء من قدرتها التشغيلية؛ إذ تسعى هذه الجهود إلى سد العجز في الأدوية والمستهلكات الطبية التي بلغت أوزانها عشرات الأطنان من المعدات التخصصية، ويظهر الجدول التالي توزيع بعض الكميات الرئيسية ضمن هذه العملية الإنسانية الكبرى:

  • مواد الإيواء والكسوة
  • نوع المساعدة الوزن أو الكمية الإجمالية
    المواد الغذائية والتمور 4943 طنا
    2303 أطنان
    الأجهزة والمعدات الطبية 54 طنا

    تستمر الجسور الإغاثية الإماراتية في تدفقها عبر الطرق الجوية والبرية جنبا إلى جنب مع سفينة المساعدات الإنسانية أم الإمارات التي ترفع إجمالي دعم الدولة لقطاع غزة إلى مستويات قياسية؛ حيث ساهمت هذه المبادرات في تأمين ما يقرب من نصف المساعدات العالمية المقدمة للمنطقة بما يعكس رؤية إنسانية شاملة ومستدامة تجاه الأشقاء.