أزمة المغرب والكاف.. قرارات نارية من لقجع تنهي جدل المشاركة في البطولات القارية

قراران من لقجع هزا أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بعدما كشف الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس غضب مغربي عارم تجاه القرارات الأخيرة الصادرة عن لجنة الانضباط؛ حيث يرى الجانب المغربي أن العقوبات التي طالت الجانب السنغالي عقب نهائي الكان لم تكن منصفة بل اتسمت بليونة مفرطة لا تتناسب مع حجم التجاوزات التي شهدتها المباراة النهائية، وهو ما دفع فوزي لقجع لاتخاذ موقف حاسم يعكس حجم الاستياء الشعبي والرسمي في المملكة.

تداعيات موقف فوزي لقجع على اجتماع الكاف المرتقب

تتصدر خطوة فوزي لقجع المشهد الرياضي القاري بعد قراره الرسمي بمقاطعة اجتماع المكتب التنفيذي المقرر عقده في تنزانيا؛ إذ يعتبر هذا القرار بمثابة رسالة سياسية ورياضية شديدة اللهجة لباتريس موتسيبي ومعاونيه حول آليات إدارة الملفات الانضباطية داخل الكاف، فالجانب المغربي لم يعد يتقبل سياسة المحاباة التي وصفها شوبير بكلمات تعكس واقع الحال في أروقة الاتحاد القاري؛ مما يضع النسخة القادمة من الاجتماعات في مأزق بروتوكولي وتنظيمي واضح يغيب عنه أحد أهم الشخصيات المؤثرة في القرار الرياضي الأفريقي.

أسباب تصعيد فوزي لقجع ضد العقوبات المخففة

تعددت الأسباب التي دفعت فوزي لقجع لهذا التحرك التصعيدي بعد رصد سلسلة من الأحداث التي لم يتم التعامل معها بحزم كاف؛ ويمكن تلخيص النقاط الجوهرية التي أثارت حفيظة الاتحاد المغربي في العناصر التالية:

  • الاعتراض على ضعف العقوبات الموجهة للاعبين والجهاز الفني لمنتخب السنغال.
  • رفض سياسة التدليل والمحاباة التي تتبعها لجنة الانضباط في وقائع موثقة.
  • التمسك بضرورة فرض عقوبات مغلظة تضمن عدم تكرار التجاوزات في نهائيات كبري.
  • الاحتجاج على غياب العدالة الناجزة في حماية حقوق المنتخبات المتضررة رياضيًا.
  • إظهار القوة المؤسسية للمغرب كطرف لا يمكن تجاوز مطالبه المشروعة قاريًا.

تأثيرات قرار فوزي لقجع على استضافة البطولات النسائية

لم يقتصر رد الفعل المغربي على المقاطعة الدبلوماسية فحسب بل امتد ليشمل اعتذارًا مفاجئًا عن عدم استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات؛ وهي خطوة تزيد من حالة الارتباك التنظيمي التي يعاني منها الكاف بالفعل خاصة مع الأنباء المتداولة حول احتمالية إلغاء نسخة عام 2027 من البطولة الكبرى للرجال، ويأتي هذا التطور ليؤكد أن الاحترافية المغربية في التعامل مع الأزمة لم تنزلق وراء أوهام إعادة المباريات بل ركزت على إجراءات هيكلية وقرارات سيادية تضع النقاط على الحروف في علاقة الرباط بالقاهرة (مقر الكاف).

نوع الإجراء التفاصيل والإجراء المتخذ
مقاطعة إدارية غياب فوزي لقجع عن اجتماع المكتب التنفيذي في تنزانيا
اعتذار تنظيمي التراجع عن استضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات في المغرب
موقف إعلامي الثبات على عدم المطالبة بإعادة المباراة والتركيز على العقوبات

اعتمد فوزي لقجع استراتيجية دفاعية عن حقوق الكرة المغربية تتجاوز التصريحات الشفهية إلى أفعال ملموسة تؤثر على أجندة الاتحاد الأفريقي المثقلة بالأزمات؛ وبينما يترقب الجميع مخرجات اجتماع تنزانيا برئاسة موتسيبي، تبقى الكرة المغربية في وضعية الهجوم الإداري لضمان نزاهة القرارات الانضباطية وتجنب تكرار سيناريوهات المحاباة التي تضرب استقرار التنافس القاري في مقتل.