في مهرجان برلين.. عرض عالمي أول لفيلم لمن يجرؤ للمخرجة هيام عباس

فيلم لمن يجرؤ يتصدر واجهة الأحداث السينمائية مع انطلاق الدورة السادسة والسبعين لمهرجان برلين السينمائي الدولي؛ حيث اختارت إدارة المهرجان هذا العمل اللبناني ليكون بمثابة الافتتاح الرسمي لقسم بانوراما العريق، وسط ترقب كبير من النقاد والجمهور لمشاهدة التجربة الجديدة للمخرجة دانيال عربيد في عرضها العالمي الأول الذي يحتضنه المهرجان العريق خلال شهر فبراير الجاري.

أبطال فيلم لمن يجرؤ وفريق الإنتاج

يعتمد العمل في قوته الفنية على مشاركة النجمة الفلسطينية هيام عباس التي تتقاسم البطولة مع أمين بن رشيد؛ بينما يبرز اسم قنوات راديو وتلفزيون العرب في قائمة الجهات المشاركة في الإنتاج مع امتلاكها حقوق التوزيع الحصرية داخل منطقة الشرق الأوسط، وتتضافر الجهود الإنتاجية في فيلم لمن يجرؤ لتعكس تعاونا سينمائيا مشتركا يجمع بين فرنسا ولبنان وقطر لتقديم رؤية بصرية تعبر عن قضايا المنطقة بروح عالمية.

  • تحمل المخرجة دانيال عربيد لواء الإخراج في هذه التجربة الجديدة.
  • تجسد هيام عباس دور سوزان الأرملة ذات الأصول الفلسطينية.
  • يؤدي أمين بن رشيد شخصية عثمان الشاب السوداني المهاجر.
  • يغطي الإنتاج جغرافيا واسعة تشمل عدة دول عربية وأوروبية.
  • يستهدف العمل تسليط الضوء على فئات اجتماعية تعيش على الهامش.

قصة فيلم لمن يجرؤ في قلب بيروت

تتمحور الحبكة الدرامية في مدينة بيروت التي تعاني من تراكم الأزمات والضغوط اليومية؛ إذ تنشأ علاقة عاطفية غير مألوفة تربط بين عثمان وهو شاب سوداني يفتقر للأوراق الرسمية ويحلم بحياة أكثر استقرارا وبين امرأة فلسطينية تكبره بسنوات طويلة، ويحاول فيلم لمن يجرؤ من خلال هذا الارتباط استعراض صراعات الهوية الفردية ومرارة المنفى ومحاولات التمسك بالحب في ظل بيئة سياسية واجتماعية خانقة تفرض قيودها على الجميع.

العنصر التفاصيل
موقع الأحداث العاصمة اللبنانية بيروت
الموضوع الأساسي الهوية والمنفى والعلاقات الإنسانية
المشاركة الدولية قسم بانوراما بمهرجان برلين

القيمة الدرامية التي يعكسها فيلم لمن يجرؤ

يمثل العمل صرخة سينمائية تبحث عن الإنسانية المفقودة في زحام الأزمات المعاصرة؛ فالعلاقة بين سوزان وعثمان ليست مجرد قصة عاطفية عابرة بل هي مرآة تعكس حجم التحديات التي يواجهها اللاجئون وأصحاب الجذور الممتدة في شتات الأرض، ويطرح فيلم لمن يجرؤ تساؤلات حادة حول مفهوم الانتماء والقدرة على بناء جسور التواصل عندما تنهار كافة الروابط التقليدية في المدن المنهكة من التوترات والصراعات المستمرة.

يستعد الجمهور العربي والعالمي لمتابعة رحلة هذا العمل الفني التي تبدأ بشاشات برلين وتنتقل لاحقا إلى دور العرض؛ ليبقى الرهان قائما على قدرة السينما في نقل صوت المهمشين ومنحهم مساحة للبوح فوق منصات التتويج الدولية.