الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث كانت محور النقاش الثري الذي احتضنه المقهى الثقافي ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية في دورتها الثالثة والعشرين؛ حيث اجتمع الخبراء لتسليط الضوء على هذا الإرث الحي الذي يربط الماضي بالحاضر عبر أنشطة حركية وذهنية تعكس ملامح الهوية والمجتمع الإماراتي الأصيل في مختلف البيئات الجغرافية والمكانية.
تأثير الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث على تنشئة الأجيال
تعد هذه الأنشطة التقليدية بمثابة مدرسة مجتمعية متكاملة ساهمت على مدار عقود في غرس قيم التعاون والصبر والروح الرياضية لدى الناشئة؛ إذ لم تكن مجرد وسيلة للترفيه بل أداة لبناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وتفاعله مع أقرانه في الحارة والفريج، وقد شددت الندوة على أن الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث تنبع من قدرتها على صقل مهارات القيادة والذكاء الاجتماعي والبدني من خلال قوانين بسيطة لكنها صارمة في تطبيق العدالة والمنافسة الشريفة بين المشاركين.
ارتباط الأنشطة التراثية بالبيئة المحلية
تتنوع أشكال ممارسة هذه الفنون تبعا للوسط الطبيعي الذي يعيش فيه الأفراد؛ حيث استعرض المتحدثون ملامح تنوعت بين ألعاب السواحل التي تعتمد على الرمال والبحر وصولا إلى الألعاب الممارسة في البيئات الزراعية والجبلية، وتبرز القيمة الحقيقية في صون الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث من خلال الالتزام بالبساطة التي تميزت بها أدوات اللعب المستمدة من خامات الأرض المحيطة، وتتلخص أهم التوصيات التي خرجت بها الجلسة في النقاط التالية:
- ضرورة العمل على التوثيق الأكاديمي الدقيق لكافة ممارسات اللعب التقليدي.
- تحفيز المدربين واللاعبين المتخصصين لضمان استمرارية نقل المهارات.
- إحياء الألعاب المندثرة عبر تنظيم بطولات ومسابقات دورية ومكثفة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي لحفظ هذه الذاكرة رقميا وبدقة عالية جدا.
- توعية الأجيال الجديدة بالقيم الوجدانية والاجتماعية التي تحملها هذه الألعاب.
أدوار المؤسسات في حماية الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث
تضطلع الجهات الثقافية بمسؤولية كبيرة في الحفاظ على أصالة هذه الألعاب دون تشويه؛ حيث يسعى معهد الشارقة للتراث إلى صون هذا الإرث عبر برامج تعليمية ومعارض تفاعلية، وتبرز ملامح الاهتمام بتفاصيل الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث الشعبي من خلال الجدول الموضح لجهود الرصد والتوظيف الحديث.
| المجال التراثي | آلية التطوير المقترحة |
|---|---|
| التوثيق والبحث | إعداد دراسات مقارنة بين الألعاب المحلية والإقليمية. |
| الممارسة الميدانية | دمج الألعاب الشعبية في المناهج الرياضية المدرسية. |
| التكنولوجيا الرقمية | بناء منصات تفاعلية تحاكي طريقة لعب الأجيال السابقة. |
يدرك المتخصصون اليوم أن الحفاظ على الألعاب الشعبية وأهميتها في الموروث الوطني يتطلب توازنا دقيقا بين الأصالة والتطور التقني؛ فاستخدام المعلومات الصحيحة يمنع تزييف الحقائق التاريخية، وهو ما يضمن بقاء هذه الألعاب كجسر ثقافي متين ينتقل من جيل إلى آخر بكل ما يحمله من عبق وتاريخ للأرض والإنسان.
سعر صرف الدولار.. تحرك جديد من البنك المركزي العراقي لضبط تعاملات السوق السوداء
رافينيا يؤكد.. فريقنا يحدد سهولة أو صعوبة المباريات ويواجه أي خصم في النهائي
طقس غير معتاد.. المرتفع الجوي يحرك درجات الحرارة في مصر حتى نهاية الشهر
من المنسي إلى النجم.. جيسوس يعيد إحياء مسيرة لاعب في النصر بعد الهلال
الجامعة السعودية الإلكترونية تعلن فتح القبول للبكالوريوس 1447هـ مع تفاصيل التخصصات والتقديم
نجم النصر يشعل النزاع.. بين الأهلي والاتحاد السعودي
أحداث مشتعلة.. تسريبات الحلقة 32 من مسلسل المحتالون ومواجهة غير متوقعة في عالم الجريمة
صراع القبطان.. مسلسل المرسى يجمع بين أسرار البحر ومأساة ضياع العائلة في الدراما
