خلافة دي زيربي.. وليد الركراكي يقترب من تدريب مارسيليا الفرنسي بقرار مفاجئ

وليد الركراكي يتصدر المشهد الرياضي حاليا بعد أن ربطته تقارير صحفية فرنسية بمقعد المدير الفني لنادي مارسيليا؛ وذلك في أعقاب التغييرات الإدارية المفاجئة التي شهدها النادي الجنوبي مؤخرا؛ حيث تسعى إدارة الفريق الفرنسي للعثور على بديل كفء يمتلك القدرة على قيادة طموحات الجماهير في المرحلة المقبلة وتجاوز العثرات القارية التي واجهها النادي مؤخرا.

أسباب ترشيح وليد الركراكي لخلافة دي زيربي

جاء التحرك الفرنسي نحو المدرب المغربي إثر قرار نادي مارسيليا الرسمي بإقالة الإيطالي روبرتو دي زيربي؛ وهي الخطوة التي أحدثت ضجة في سوق الانتقالات نظرا للمسار المتذبذب الذي شهده الفريق تحت قيادته؛ فعلى الرغم من نجاحه في إعادة النادي إلى منافسات دوري أبطال أوروبا بعد غياب استمر لثلاثة مواسم متتالية؛ إلا أن الخروج المرير من دور المجموعات عجل برحيله وفتح الباب أمام أسماء تدريبية كبرى للدخول في دائرة الضوء والمنافسة على هذا المنصب المرموق.

طبيعة المنافسة حول منصب وليد الركراكي المحتمل

أكدت إذاعة مونت كارلو أن قائمة المرشحين التي أعدتها الإدارة الفنية في مارسيليا تضم عدة أسماء إلى جانب وليد الركراكي؛ مما يجعل السباق نحو هذا المنصب يتسم بجدية كبيرة، ومن أبرز ملامح هذه القائمة الحالية ما يلي:

  • حبيب باي الذي قدم مستويات لافتة مع فريق رين الفرنسي سابقا.
  • سيرجيو كونسيساو المدير الفني الحالي لنادي اتحاد جدة السعودي.
  • أسماء أخرى لم يتم الكشف عنها بانتظار المفاوضات النهائية.
  • مدربين محليين يمتلكون خبرة واسعة في دهاليز الدوري الفرنسي.

تحديات وليد الركراكي مع المنتخب المغربي

يحيط الغموض بمستقبل المدرب بعد حالة الإحباط التي صاحبت خروج أسود الأطلس من نهائيات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة؛ فبينما يتمسك الاتحاد المغربي بالاستقرار الفني عبر بيانات رسمية؛ لم تظهر حتى الآن ضمانات قاطعة بشأن استمرار وليد الركراكي في قيادة المشروع الوطني حتى مونديال 2026؛ لذا فإن العرض الفرنسي قد يغير بوصلة المدرب نحو العودة إلى الدوريات الأوروبية الكبرى من بوابة ناد جماهيري ينافس في صدارة الترتيب العام.

المنافسة الوضعية الحالية لمارسيليا
الدوري الفرنسي المركز الرابع برصيد 39 نقطة
دوري أبطال أوروبا خروج من دور المجموعات

تراقب الجماهير المغربية والفرنسية تطورات المفاوضات مع وليد الركراكي بحذر شديد؛ حيث يأمل أنصار النادي الجنوبي في استعادة توازنهم المحلي واللحاق بمراكز الصدارة؛ بينما تظل التساؤلات قائمة في الشارع الرياضي المغربي حول هوية الربان الذي سيقود الأسود في التحديات العالمية المقبلة لضمان استمرار التوهج الكروي الذي تحقق تاريخيا.