واقعة غريبة.. شرطة نسائية لتفريق مظاهرة لليهود المتدينين داخل إسرائيل

الشرطة النسائية في إسرائيل باتت تمثل أداة أمنية جديدة في مواجهة التجمعات الاحتجاجية التي ينظمها المتدينون المتشددون؛ حيث رصدت مقاطع مصورة دفع السلطات بمجموعات من العناصر النسائية لفض تجمعات من الحريديم اعترضوا على قرارات التجنيد الإلزامي، وهو مشهد يعكس رغبة أمنية في تحييد التصعيد الميداني عبر استغلال المحظورات الدينية المرتبطة بالتلامس الجسدي بين الجنسين.

فعالية الشرطة النسائية في إسرائيل أمام تظاهرات الحريديم

تعتمد الاستراتيجية الأمنية الحالية على نشر الشرطة النسائية في إسرائيل للتعامل مع المتظاهرين الأرثوذكس الذين يرفضون الخدمة العسكرية بشدة؛ إذ تمنع القواعد الدينية الصارمة لهؤلاء الرجال الاحتكاك المباشر مع النساء من غير المحارم، ما يجعل وجود المجندات وسيلة ضغط نفسية وشرعية تهدف إلى شل حركة المتظاهرين ومنعهم من الاشتباك العنيف مع قوات الأمن أثناء محاولات فتح الطرق المغلقة، وقد وثقت الكاميرات استخدام الشرطيات لأدوات سيطرة تشبه العصي لإبعاد الحشود الغاضبة التي تجد نفسها في مأزق عقائدي عند المواجهة المباشرة.

تكتيكات عناصر الأمن النسائي في فض الاحتجاجات

يتضمن أسلوب عمل الشرطة النسائية في إسرائيل مجموعة من الإجراءات التنظيمية والميدانية لضمان السيطرة السريعة على مواقع الاحتجاج، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذا التحرك في النقاط التالية:

  • الانتشار السريع في محيط المباني الحكومية والطرق الرئيسية والحيوية.
  • تشكيل حواجز بشرية تحول دون تقدم المتظاهرين نحو المناطق المحظورة.
  • استخدام وسائل فض الشغب التقليدية مع التركيز على التباعد الجسدي.
  • استغلال عوامل الردع الديني لتقليل نسب العنف المتبادل بين الطرفين.
  • توثيق التجاوزات ميدانيًا لضمان ملاحقة المخالفين قانونيًا في وقت لاحق.

أبعاد المواجهة بين المتدينين وقوات الأمن

إن لجوء الأجهزة المختصة إلى الاعتماد على الشرطة النسائية في إسرائيل يهدف بالأساس إلى تقليص فرص الالتحام البدني العنيف الذي قد يؤدي إلى إصابات بالغة؛ فالقادة الأمنيون يدركون أن المتظاهر المتدين قد يتراجع أمام الضابطة لتجنب الوقوع في محظور شرعي يتعلق باللمس، وهو ما يسهل مهمة فض الاعتصامات بأقل قدر من الخسائر البشرية أو المادية في الشوارع التي تشهد توترات متصاعدة بسبب ملف التجنيد والحقوق والواجبات المدنية للمجتمعات المتشددة.

نوع الإجراء الهدف من استخدامه
دفع العناصر النسائية تقليل الاحتكاك الجسدي المباشر مع الحريديم
إغلاق المحاور المرورية منع توسع رقعة الاحتجاجات في المدن الكبرى
استخدام أدوات السيطرة تشتيت التجمعات البشرية دون الحاجة لاعتقالات واسعة

تظل مشاركة الشرطة النسائية في إسرائيل في هذه المهام الحساسة تجربة تثير الكثير من الجدل داخل الأوساط الدينية والسياسية على حد سواء؛ فالواقع يثبت أن التداخل بين القوانين العسكرية والأعراف الدينية يفرض على السلطات ابتكار حلول غير تقليدية، ما يجعل وجود المرأة في قلب المواجهة الأمنية مع الحريديم خطوة مدروسة لتطويق أزمات الشارع المتكررة.