البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية يمثل محطة حاسمة في مسيرة المبدعين السعوديين؛ حيث أطلقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع موهبة بالتعاون مع وزارة التعليم هذه المبادرة لإعداد الفائزين في معرض إبداع للعلوم والهندسة للعام الحالي، وذلك بهدف تعزيز حضور المملكة في المحافل العلمية العالمية وبناء جيل قادر على المنافسة في كبرى الاختراعات الدولية.
استعدادات مكثفة لمشاريع البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية
يحتضن مركز مشكاة التفاعلي في الرياض فعاليات هذا البرنامج الذي يمتد حتى منتصف فبراير الجاري؛ بمشاركة ستة وستين طالبا وطالبة يعملون تحت إشراف نخبة من المرشدين المتخصصين لمراجعة مشاريعهم العلمية بدقة، وتتضمن هذه المرحلة وضع خطط تطويرية فردية لكل مسار بحثي لضمان جودته ومواءمته للمعايير العالمية قبل التوجه نحو المنافسات الكبرى؛ إذ يسعى البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبحثية لدى المبدعين، مع التركيز على المهارات التي تمكنهم من عرض ابتكاراتهم بأسلوب علمي رصين أمام لجان التحكيم الدولية في الولايات المتحدة وماليزيا وتايوان.
أهداف تطوير مهارات الطلبة في البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية
تتعدد الجوانب التدريبية التي يتلقاها المشاركون لتشمل مهارات الإلقاء والتعريف بآليات التحكيم المتبعة عالميا؛ حيث يتم تقديم ورش عمل متخصصة تهدف إلى صقل شخصية الطالب العلمية وتزويده بالأدوات والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات البحثية، كما تقوم لجنة الأخلاقيات العلمية بمراجعة كافة النماذج والضوابط المتبعة في التجارب لضمان نزاهة المشاريع وتطابقها مع الأسس المعرفية السليمة، ويظهر الجدول التالي التوزيع الجغرافي والنوعي للمشاركين في هذه المرحلة الحاسمة:
| الفئة المشاركة | العدد والتفاصيل |
|---|---|
| إجمالي المبدعين | 66 طالبا وطالبة |
| عدد الطالبات | 38 طالبة |
| عدد الطلاب | 28 طالبا |
| المسابقات المستهدفة | آيسف وآيتكس وتايسف |
مكانة البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية في الأولمبياد الوطني
يمثل هذا المسار المرحلة السادسة والنهائية ضمن مراحل الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي؛ وهو المحرك الأساسي الذي ينقل المشاريع من المستوى المحلي إلى الصعيد العالمي بعد رحلة طويلة من التنافس، وقد أثمر البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية عن تحقيق مراكز متقدمة للمملكة في الأعوام السابقة؛ لعل أبرزها الحصول على المركز الثاني عالميا في معرض آيسف الدولي للعلوم والهندسة، وتتضمن المزايا التي يحصل عليها الطلاب في هذه المرحلة ما يلي:
- الحصول على توجيه مباشر من خبراء في البحث العلمي.
- تطوير مهارات العرض الفعال والمناقشة العلمية.
- التحقق من سلامة النماذج البحثية من الناحية الأخلاقية.
- فهم آليات التحكيم المتبعة في المسابقات الدولية المختلفة.
- بناء شبكة علاقات مع المبدعين والمخترعين من مختلف المناطق.
ساهم النجاح الكبير الذي حققه البرنامج التأهيلي للمشاركات الدولية في تسجيل رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس؛ حيث شهدت النسخة الحالية تقديم أكثر من أربعة وثلاثين ألف مشروع بحثي وابتكاري، مما يعكس نما كبيرا في ثقافة البحث العلمي والابتكار بين الطلبة السعوديين، ويسهم بوضوح في تعزيز مكانة المملكة كقوة صاعدة في مجالات العلوم والهندسة والتقنيات الحديثة عالميا.
أخطاء تحكيمية فادحة.. خليل جلال يحلل حالات جدلية في قمة النصر والاتحاد
نجم البريميرليج.. تحرك عاجل من برشلونة لضم مدافع جديد خلال يناير المقبل
بوابة المخالفات المرورية.. خطوات استعلام سريعة تُنهي الانتظار في طوابير المرور المزدحمة
تحديث يومي.. أسعار اليورو الخميس 4 ديسمبر 2025 بكل البنوك
برودة شديدة اليوم.. الأرصاد تحذر من أجواء باردة طوال الأسبوع 18 يناير 2026
اللقاء المنتظر: أنجولا يواجه زيمبابوي في كأس أمم أفريقيا 2025.. موعد وقنوات وتشكيل
نشاط فلكي مميز.. الإمارات للشهب والنيازك يوثق زخة التوأميات في السماء
انخفاض أسعار الذهب في العراق يثير قلق المستثمرين بسبب غموض الصاغة
