حملة زك.. الشارقة للتمكين الاجتماعي تنظم مبادرة رمضانية لدعم 11 ألف يتيم ونموزج

حملة زكِّ الرمضانية التي أطلقتها مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تمثل نموذجًا رائدًا في تحويل الدعم المادي التقليدي إلى مشروعات تنموية مستدامة؛ حيث تستهدف المبادرة تحسين جودة حياة أسر الأيتام عبر برامج اقتصادية وإنسانية شاملة؛ تهدف في جوهرها إلى ضمان الاستقرار المالي والاجتماعي طويل الأمد لتلك الفئات المحتاجة في المجتمع.

الأهداف الاستراتيجية وراء إطلاق حملة زكِّ الاجتماعية

تسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الزكاة كأداة للتمكين وليس مجرد وسيلة للدعم المؤقت؛ إذ تعمل المؤسسة من خلال حملة زكِّ على توجيه الأموال ضمن منظومة مؤسسية دقيقة تعتمد على التخطيط لضمان الأثر المستدام؛ وهو ما يحفظ كرامة المستفيدين ويعزز من فرص اعتمادهم على أنفسهم في المستقبل؛ بما يحول العطاء السنوي إلى فرص حقيقية للنمو والازدهار داخل نسيج المجتمع الإماراتي.

أعداد المستفيدين من مشروعات حملة زكِّ لهذا العام

أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسة أن نطاق التأثير يتسع ليشمل آلاف الأفراد ضمن خطة العامين الحالي والمقبل؛ حيث يتم تقديم الرعاية من خلال حملة زكِّ وفقًا للجدول التالي:

الفئة المستفيدة إجمالي العدد المسجل
أسر الأيتام المنتسبة 2387 أسرة
الأطفال الأيتام 5471 يتيماً

المبادرات المتنوعة التي تشملها حملة زكِّ الرمضانية

تتعدد المسارات التي يتضمنها هذا المشروع القومي لتلبية الاحتياجات المختلفة للأسر خلال الشهر الفضيل وما بعده؛ حيث تركز حملة زكِّ على تنويع البرامج المتاحة للمانحين والمستفيدين على حد سواء من خلال الآتي:

  • مشروع زكاة المال لدعم البرامج المستدامة التي تعزز استقلال الأسر المادي.
  • مشروع الإفطار الرمضاني الذي يجمع الأبناء وأسرهم في أجواء اجتماعية دافئة.
  • توفير المير الرمضاني لتأمين كافة الاحتياجات الغذائية والأساسية طوال الشهر.
  • تنظيم ليالي التمكين الرمضانية لتعزيز التواصل الروحي والاجتماعي بين الأسر.
  • مبادرات التمكين الاقتصادي التي تحول الأسر من الاستهلاك إلى الإنتاج الفعلي.

رؤية المؤسسة في إدارة أموال حملة زكِّ بفعالية

تؤكد الإدارة العليا أن التزامها بإدارة هذه الأموال يخضع لأعلى معايير الشفافية والمسؤولية المجتمعية؛ إذ ترى أن العطاء الذكي يجمع بين الخبرة المؤسسية والأثر الإنساني العميق؛ مما يضمن أن تكون حملة زكِّ محركًا للتغيير الإيجابي وبناء مسارات آمنة لمستقبل الأبناء فاقدي الأب؛ وتدعو كافة أفراد المجتمع للمساهمة في هذه الشراكة التي تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة المستفيدين.

تمثل هذه الجهود تكاتفًا مجتمعيًا يسهم في صناعة واقع أكثر استقرارًا للأيتام؛ حيث تقاس قيمة العطاء بعمق نتائجه واستمراريتها في حياة الأسر؛ مما يضمن تحول التبرعات إلى أثر ممتد ينعكس على مسارات التمكين؛ ويحقق التوازن الاجتماعي المطلوب لمواجهة التحديات المعيشية الصعبة.