تحذير فلكي.. ناسا ترصد موعد اقتراب كويكب عملاق من مسار الأرض الأخضر

اكبر كويكب يقترب من الأرض خلال الفترة القادمة يثير اهتمام المراكز العلمية التي تتابع مسارات الأجرام السماوية بدقة فائقة؛ حيث أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن رصد هذا الجرم الضخم الذي سيمر بمحاذاة كوكبنا في منتصف شهر فبراير المقبل، مؤكدًا أن المسافة التي سيفصل بيننا وبينه تظل ضمن النطاقات الآمنة تمامًا.

مسار أكبر كويكب يقترب من الأرض وتصنيفه العلمي

يُعرف هذا الجرم في الأوساط الفلكية بالرمز 2001 FD58 وهو أكبر كويكب يقترب من الأرض في دورته الحالية بقطر يقدر بنحو كيلومتر واحد؛ الأمر الذي يجعله يقع تحت تصنيف الأجسام القريبة ذات الخطر المحتمل وفقًا للحسابات التي تجريها الوكالات الدولية للمراقبة، ورغم هذا المسمى الذي يبدو مقلقًا إلا أن التقديرات العلمية تشير إلى أن مروره في عام 2026 سيكون على مسافة ملايين الكيلومترات؛ مما يقلل احتمالية حدوث أي اصطدام إلى مستوى الصفر المطلق وفق النماذج الرياضية المعتمدة لمدارات الكويكبات.

البيانات الفنية المسجلة حول أكبر كويكب يقترب من الأرض

تشمل مراقبة أكبر كويكب يقترب من الأرض مجموعة من المعايير الدقيقة التي تساعد العلماء في فهم تكوين النظام الشمسي وتأمين الكوكب من المخاطر المستقبلية؛ حيث يتم تحليل الحجم والكتلة والسرعة المتجهة في الفضاء الخارجي لضمان عدم انحراف المسار، ويوضح الجدول التالي بعض البيانات الأساسية المتعلقة بهذا الحدث الفلكي المرتقب:

المعيار الفني القيمة التقديرية
اسم الجرم السماوي كويكب 2001 FD58
تاريخ المرور الأقرب 14 فبراير 2026
القطر التقريبي بين 0.5 و1 كيلومتر
درجة الخطورة الفعلية لا يوجد تهديد حقيقي

معايير رصد أكبر كويكب يقترب من الأرض والتعامل معه

تتعدد الأسباب التي تجعل المؤسسات البحثية مثل معهد بحوث الفضاء الروسي تضع أكبر كويكب يقترب من الأرض تحت مجهر الدراسة المستمرة؛ منها جمع المعلومات حول الأجرام التي تمر ضمن نطاق 7.5 مليون كيلومتر من مدار الأرض، وتتضمن عملية المراقبة عدة خطوات وإجراءات علمية صارمة:

  • تحديد الإحداثيات الدقيقة لموقع الجرم في الفضاء العميق.
  • قياس قطر الانحناء في المدار الشمسي لتوقع المسارات المستقبلية.
  • تحليل الانعكاس الضوئي لتحديد الحجم والكتلة بشكل تقريبي.
  • مقارنة البيانات مع سجلات الأجسام القريبة المرصودة سابقًا.
  • تحديث خرائط الملاحة الفضائية لتجنب أي تداخل مع الأقمار الصناعية.

تؤكد الدراسات الصادرة مؤخرًا أن أكبر كويكب يقترب من الأرض يمثل فرصة نادرة للعلماء لدراسة الأجسام الصخرية الضخمة دون وجود مخاوف واقعية؛ إذ تساعد برامج المراقبة الدولية في طمأنة سكان العالم بأن التقنيات الحالية قادرة على تتبع هذه الأجرام وتوقع حركتها بدقة متناهية لسنوات عديدة قادمة قبل وصولها إلى أقرب نقطة من الغلاف الجوي.