انفجار مفاجئ.. هاتف iPhone 17 Pro Max يصدم مالكه بعد ساعات من شرائه

انفجار هاتف iPhone 15 Pro Max تسبب في أزمة كبرى لسائحة في تايلاند بعد ساعات قليلة من اقتنائه؛ حيث تحولت لحظات الفرح بالجهاز الجديد إلى كارثة مادية مروعة أدت إلى احتراق محتويات غرفتها الفندقية بالكامل، ووفقاً للتقارير فإن الدخان بدأ يتصاعد فجأة من الجهاز قبل أن تشتعل النيران التي التهمت نصف الغرفة تقريباً بشكل مفاجئ؛ مما أثار تساؤلات حول جودة ومعايير الأمان في هذه النسخ الحديثة.

تفاصيل اشتعال هاتف آيفون الأخير في تايلاند

تعرضت السائحة إليزا وهي مدونة وناشطة عبر الإنترنت لموقف عصيب أثناء إقامتها السياحية؛ إذ لم يتجاوز عمر الجهاز بين يديها ثلاث ساعات فقط قبل أن تندلع النيران في الغرفة مسببة أضراراً جسيمة بمقتنياتها الشخصية، ورغم نجاة السيدة وطفليها من الإصابات الجسدية إلا أن تداعيات الحريق كانت قاسية من الناحية المالية؛ لأن النيران لم تكتفِ بتدمير الهاتف بل امتدت لتفتك بمعدات تصوير احترافية وملابس وإكسسوارات ثمينة كانت تستخدمها في صناعة المحتوى الخاص بها، وهذا الحادث الذي ارتبط باسم هاتف iPhone 15 Pro Max وضع الشركة المصنعة في مواجهة مباشرة مع مطالب التعويض القانونية لتغطية حجم الضرر الواقع.

خسائر مادية ناتجة عن حادثة هاتف iPhone 15 Pro Max

تشير التقديرات الأولية إلى أن قيمة الهاتف المحترق تبلغ حوالي مئة وسبعين ألف روبل، لكن الكارثة الحقيقية تكمن في قيمة المحتويات الأخرى التي دمرها الحريق والبالغة ثماني مئة ألف روبل تقريباً، وتتوزع هذه الخسائر بين عدة بنود أساسية شملت الآتي:

  • هاتف ذكي جديد من طراز برو ماكس تعرض للتلف الكامل.
  • معدات تصوير تقنية وكاميرات مخصصة لنشر المحتوى الرقمي.
  • ملابس شخصية وحقائب وإكسسوارات ثمينة تعود للسائحة.
  • أجزاء من أثاث وتجهيزات الغرفة الفندقية التي وقع فيها الحادث.
  • خسارة مادية في البيانات والوقت المخصص للعمل السياحي.

الموقف القانوني ورد فعل الشركة تجاه الأزمة

الطرف المعني طبيعة الموقف والإجراء
شركة آبل المصنعة الموافقة على استبدال الهاتف ورفض التعويض عن بقية الخسائر.
الشرطة المحلية تأكيد أن الهاتف هو المصدر المباشر لاندلاع الحريق وتوثيق الحادث.
السيدة المتضررة بدء إجراءات قانونية للمطالبة بتعويض مادي شامل لكل ممتلكاتها.

تستمر التحقيقات في ملابسات احتراق هاتف iPhone 15 Pro Max لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التقنية الخطيرة، بينما تسعى المتضررة إلى انتزاع حقها القانوني بعيداً عن عرض التعويض المحدود الذي قدمته الشركة، ويظل الترقب سيد الموقف حول كيفية تعامل الجهات الرقابية مع تقارير الحرائق المفاجئة التي تستهدف الأجهزة الذكية المتطورة بشكل عام.