الأسواق العالمية تعرضت يوم أمس الخميس الثاني عشر من فبراير لعام 2026 إلى موجة من الضغوط البيعية العنيفة التي طالت معظم الأصول المالية؛ حيث تراجعت أسعار المعادن والأسهم في وقت واحد وبشكل متسارع عكس حالة من القلق والتوتر بين أوساط المستثمرين الذين صدمتهم حدة التراجعات غير المتوقعة في بداية الربع الأول.
أسباب التراجع الحاد في الأسواق العالمية حاليًا
شهدت الأسواق العالمية حالة من التذبذب نتيجة تقاطع مجموعة من العوامل الاقتصادية والتقنية؛ ولعل أبرزها صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى بكثير من التوقعات مما عزز من مخاوف بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول؛ إذ تسبب هذا الأمر في ارتفاع مؤشر الدولار إلى مستويات 97 نقطة وهو ما يضغط عادة على السلع المسعرة به؛ بالإضافة إلى ذلك شهد قطاع التكنولوجيا موجة بيع ناتجة عن مخاوف تقنية مرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي التي تضخمت قيمتها السوقية مؤخرًا؛ مما دفع مؤشر داو جونز الصناعي لفقدان نحو 500 نقطة من قيمته خلال جلسة واحدة.
مستويات الذهب والفضة بعد الهزة السعرية
سجلت المعادن الثمينة تراجعات ملحوظة بعد رحلة صعود تاريخية حيث فقد الذهب بريقه مؤقتًا أمام قوة العملة الأمريكية؛ وتأثرت المراكز الشرائية الضخمة برفع متطلبات الهامش في البورصات العالمية مما أدى إلى تسييل إجباري لبعض العقود؛ ويمكن تلخيص البيانات السعرية المسجلة وفق الجدول التالي:
| المعدن الثمين | نسبة التراجع | السعر المسجل (دولار) |
|---|---|---|
| الذهب | 2.3% تقريبًا | 4,981 للأونصة |
| الفضة | 9% تقريبًا | 76.53 للأونصة |
المؤشرات الفنية لتقلبات الأسواق العالمية الراهنة
يرى المحللون أن ما تمر به الأسواق العالمية يندرج تحت بند التصحيح السعري الضروري لالتقاط الأنفاس بعد المكاسب الكبيرة المحققة في يناير الماضي؛ حيث لا يمكن للسوق مواصلة الصعود دون عمليات جني أرباح تعيد التوازن للمؤشرات الفنية؛ وتتضح معالم هذا التصحيح في النقاط التالية:
- تحقيق الذهب والفضة مكاسب قياسية وصلت إلى 60% للفضة في شهر واحد.
- رغبة المستثمرين في تأمين أرباحهم النقدية وتحويلها إلى سيولة.
- تأثير السياسات النقدية المتشددة للبنك الاحتياطي الفيدرالي على شهية المخاطرة.
- الضغوط الناتجة عن رفع تكلفة التداول بسب قرارات الهامش الجديدة.
- الارتباط العكسي القوي بين قوة العملة الخضراء وأسعار السلع الاستراتيجية.
تظل وضعية الأسواق العالمية تحت مراقبة دقيقة لمستويات الدعم الرئيسية للاطمئنان على استمرارية الاتجاه الصاعد العام؛ فبقاء المعدن الأصفر فوق مستوى 4,850 دولارًا يعطي إشارة بأن الهبوط الحالي هو اضطراب فني عابر وليس تغييرًا جذريًا في المسار؛ مما يجعل المرحلة الحالية مجرد تذبذب طبيعي يستبق جولة جديدة من التقييمات السعرية داخل البورصات الدولية.
عودة مهرجان الهواة.. الهيئة العربية للمسرح تحيي الحدث عقب انقطاع 12 عاماً
صافرة البداية.. توقيت مواجهة الأردن والكويت والقنوات المفتوحة السبت
إعلان جديد.. وظائف براتب 25 ألف جنيه في 3 تخصصات رئيسية 2025
تراجع جديد.. أسعار الذهب في السعودية الثلاثاء 11-6-1447 بعد انخفاض عالمي
صافرة البداية.. ليفربول يواجه فولهام في الدوري الإنجليزي 2025
37 يوم إجازة سعودية.. 9 أيام توقف تثير مخاوف التعليم
قفزة في أسعار الذهب.. عيار 21 يقترب من قياسي وعيار 14 يصل 3830 جنيهًا
تقرير اللجان الفنية.. إنهاء حصر تصنيف الوحدات السكنية الخاضعة لقانون الإيجار القديم
