اللقيمات بالشيرة تتربع على عرش المائدة الرمضانية كطبق تقليدي لا يغيب عن الأسر العربية، لكن خلف مذاقها الحلو تكمن حقائق غذائية صادمة كشف عنها الدكتور محمد الأحمدي مؤخرًا؛ حيث حذر بروفيسور فسيولوجيا الجهد البدني من الكثافة العالية للطاقة في هذه الكرات الصغيرة التي يستهلكها الصائمون بكثرة دون وعي بحجم المجهود البدني المطلوب للتخلص من أثرها على الجسم.
تحليل السعرات الحرارية في طبق اللقيمات بالشيرة
مقال مقترح أفكار مبتكرة.. تجهيزات مميزة للاحتفال بعيد الحب 2026 بلمسات تجمع بين الكلاسيكية والتكنولوجيا
تشير التقديرات العلمية التي طرحها الأحمدي إلى أن الحبة الواحدة من اللقيمات بالشيرة تعادل في قيمتها الطاقية قطعة من السمبوسة، إذ تصل كمية الحرارة الكامنة فيها إلى نحو مائة وعشرين سعرة؛ وهذا الرقم يعد مرتفعًا للغاية بالنظر إلى صغر حجم القطعة الواحدة وسهولة تناول كميات كبيرة منها في وقت زمني قصير، مما يضع الصائم أمام تحدي حقيقي في موازنة طعامه مع نشاطه الحركي المعتاد خلال اليوم.
المجهود البدني المطلوب لحرق اللقيمات بالشيرة
تابع أيضاً توقيتات جديدة.. مواعيد تشغيل خطوط المترو والقطار الكهربائي خلال شهر رمضان موعدنا عام 2026
يتطلب التخلص من طاقة الحبة الواحدة مجهودًا بدنيًا شاقًا يتمثل في المشي السريع لمدة لا تقل عن خمس وعشرين دقيقة، وفي حال تناول الفرد لثلاث حبات فقط من اللقيمات بالشيرة فإنه سيقضي وقتًا طويلاً في الرياضة؛ حيث تتضاعف المدة لتصل إلى ساعة وخمس عشرة دقيقة من السير المتواصل، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بين لذة الطعم وصعوبة الحرق، ويتضح ذلك من خلال الجدول التالي:
| عدد الحبات | مدة المشي المطلوبة |
|---|---|
| حبة واحدة | 25 دقيقة مشي سريع |
| ثلاث حبات | 75 دقيقة مشي سريع |
بدائل صحية ومحاذير استهلاك اللقيمات بالشيرة
يؤكد المختصون أن الإفراط في تناول اللقيمات بالشيرة يساهم بشكل مباشر في زيادة الوزن خلال الفترات الموسمية، ولتقليل هذه المخاطر يمكن اتباع بعض الاستراتيجيات الغذائية التي تضمن الاستمتاع بالمذاق مع تقليل الأضرار الصحية الناتجة عن السكريات والدهون المشبعة؛ ومن أبرز هذه الخطوات ما يلي:
- استبدال الشيرة المركزة بلمسة خفيفة من عسل النحل الطبيعي.
- استخدام القلاية الهوائية بدلاً من القلي العميق في الزيت.
- تقليل حجم الحبة لتصغير كمية العجين المستهلكة في القطعة.
- إضافة الألياف إلى العجينة مثل دقيق البر أو بذور الكتان.
- الالتزام بتناول حبة واحدة فقط كنوع من التذوق وليس الشبع.
تظل الثقافة الغذائية هي الركيزة الأساسية للحفاظ على الصحة العامة بعيدًا عن الإغراءات التي تقدمها الحلويات الرمضانية المليئة بالطاقة، ففهم المدة الزمنية اللازمة لممارسة الرياضة مقابل كل لقمة نتناولها يغير من نظرتنا تجاه الأطباق الجانبية، ويجعلنا أكثر حرصًا عند اختيار ما نضعه في أطباقنا لضمان حياة أكثر حيوية وتوازنًا.
تحذير عاجل للمواطنين.. الأرصاد تكشف تغيرات حالة الطقس المتوقعة ليوم الثلاثاء في المحافظات
تفاصيل كاملة.. مواعيد القطارات شمالًا وبحريًا يوم الأحد 21 ديسمبر 2025
اللقاء المنتظر: موعد مصر في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا 2025
تتويج الأبطال.. تفاصيل الحفل الختامي للبطولة العربية للشراع في مصر 2026
رابط التقديم.. وزارة التضامن الاجتماعي تُعلن فرص عمل جديدة للشباب بمختلف قطاعاتها
بطل واحد فقط.. عماد السالمي يحدد الفريق القادر على انتزاع لقب الدوري من الهلال
