تحركات عسكرية.. رئاسة أركان جيش غرب ليبيا تدين اشتباكات جنزور وتتوعد المتورطين

رئاسة أركان جيش غرب ليبيا تابعت ببالغ القلق والأسف الأحداث الأمنية المتسارعة التي شهدتها منطقة جنزور خلال الساعات الماضية، حيث اعتبرت رئاسة الأركان أن هذه المواجهات المسلحة تمثل خروجًا صارخًا عن القوانين والنظام العسكري المعمول به، كما شددت على أن المساس بأمن المدنيين والممتلكات العامة والخاصة يعد تجاوزًا خطيرًا لا يمكن السكوت عنه في ظل المساعي لفرض الاستقرار والتزام التعليمات الصادرة عن القيادات العليا بخصوص حماية العاصمة وضواحيها.

موقف رئاسة أركان جيش غرب ليبيا من الانتهاكات العسكرية

أوضحت المؤسسة العسكرية في بيانها الرسمي أن جميع الكتائب والوحدات التابعة للمنطقة العسكرية الساحل الغربي أو الخاضعة لإمرة رئاسة أركان جيش غرب ليبيا ملزمة التزامًا كاملًا بالضوابط واللوائح العسكرية الصارمة، وأشارت إلى أن أي تصرفات ميدانية تخالف هذه الأوامر تعتبر أعمالًا فردية لا تمثل توجه المؤسسة ولا تعبر عن قيم الانضباط والولاء التي يتحلى بها منتسبو الجيش الليبي، حيث أكدت القيادة أن هيبة الدولة تبدأ من احترام القوات المسلحة للعهود المقطوعة بحماية الوطن والمواطن بعيدًا عن لغة السلاح العشوائية.

إجراءات رئاسة أركان جيش غرب ليبيا ضد المخالفين

تعهدت رئاسة أركان جيش غرب ليبيا بمحاسبة المتورطين في هذه الأعمال العدائية وفق أقصى درجات المساءلة القانونية والعسكرية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات، وقد تضمنت الإجراءات التي تباشرها الجهات المعنية بالتحقيق عدة نقاط أساسية تهدف إلى ضبط المشهد الأمني وحصر الأضرار الناتجة عن هذه الاشتباكات:

  • تحديد هوية العناصر الخارجة عن القانون التي شاركت في تحريك الآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية.
  • إحالة قادة الوحدات العسكرية التي ثبت تورط أفرادها في التجاوزات إلى المدعي العام العسكري للتحقيق.
  • البدء في حصر التلفيات التي لحقت بالممتلكات الخاصة للمواطنين في مدينة جنزور جراء المواجهات.
  • تفعيل لجان الرقابة الميدانية لمتابعة تحركات الآليات وضمان التزامها بمواقع التمركز الدائمة بالمنطقة.
  • إصدار تعليمات مشددة بمنع حركة أي تشكيلات مسلحة دون إذن مسبق ومباشر من القيادة المركزية.

خطة تأمين جنزور بالتنسيق مع رئاسة أركان جيش غرب ليبيا

سعياً لطمأنة السكان المحليين باشرت القوات النظامية المكلفة بحفظ الأمن انتشاراً واسعاً لفرض السيطرة الميدانية الكاملة وإنهاء كافة مظاهر التوتر المسلح، ويظهر الجدول التالي توزيع المهام الأمنية الحالية داخل المنطقة:

المهمة الأمنية الجهة المسؤولة عن التنفيذ
فض الاشتباكات والفصل بين الأطراف القوة المشتركة التابعة لرئاسة أركان جيش غرب ليبيا
حماية المرافق الحيوية والخدمية قوات حفظ النظام والوحدات العسكرية الرسمية
تأمين العائلات والمسارات المرورية مديرية أمن المدينة بالتنسيق مع الوحدات المساندة

تؤكد رئاسة أركان جيش غرب ليبيا التزامها بحماية أرواح الناس وممتلكاتهم في كافة المدن، مشددة على أن بسط سيطرة القوات النظامية هو الضمان الوحيد لعدم تجدد الفوضى؛ حيث تواصل الوحدات الميدانية مهامها في جنزور لمراقبة الوضع وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى شوارعها وتجفيف منابع التحريض التي أدت إلى انفجار الأوضاع الأمنية مؤخرًا.