استقالة مفاجئة.. ملفات إبيستين تطيح بكبيرة المستشارين القانونيين في بنك باركليز الشهير

ملفات إبيستين أصبحت المحرك الرئيس للقرارات الإدارية الكبرى داخل المؤسسات المالية العالمية خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث تسببت هذه الوثائق المسربة في الكشف عن تفاصيل قانونية وإعلامية ربطت بين شخصيات بارزة والممول المدان جيفري إبستين، مما دفع كبرى الشركات لإعادة ترتيب صفوفها القيادية تجنبًا لمزيد من الضغوط التنظيمية أو الانتقادات الشعبية المتصاعدة في الأوساط الاقتصادية الدولية.

تأثير ملفات إبيستين على استقالة كاثي روملر

كشفت وزارة العدل الأمريكية عبر مجموعة من الوثائق الجديدة أن كبيرة المستشارين القانونيين في بنك جولدمان ساكس قدمت مشورات تقنية لإبستين حول كيفية مواجهة التغطيات الصحفية السلبية لقضاياه الشائكة؛ إذ توضح ملفات إبيستين أن التواصل بين الطرفين تضمن تقديم توجيهات إعلامية واستلام هدايا عينية في فترات زمنية سابقة، الأمر الذي وضع الإدارة العليا للبنك في موقف حرج أمام المساهمين والجهات الرقابية التي تتابع التدفق المستمر لهذه المعلومات الحساسة والارتباطات الشخصية التي ظهرت للعلن مؤخرًا.

أبعاد الأزمة القانونية المرتبطة بظهور ملفات إبيستين

قررت كاثي روملر التنحي عن منصبها كرئيسة للشؤون القانونية بالبنك الاستثماري الشهير نتيجة التداعيات التي فرضتها ملفات إبيستين وتأثيرها المباشر على سمعة المؤسسة؛ حيث أكدت في بيان رسمي أن هذا القرار يهدف لحماية مصالح البنك وضمان استقراره الإداري بعيدًا عن الجدل القانوني المثار حول علاقتها السابقة بالممول المدان، ومن المقرر أن تدخل هذه الاستقالة حيز التنفيذ في منتصف عام 2026 بعد قضاء نحو ست سنوات في الإشراف على ملفات الامتثال وإدارة المخاطر المعقدة داخل أروقة المؤسسة.

شبكة العلاقات الواسعة التي كشفتها ملفات إبيستين

شملت التطورات الناتجة عن نشر ملفات إبيستين قائمة طويلة من الشخصيات العامة في مجالات متباينة، وهو ما يظهره الجدول التالي:

الشخصية المعنية طبيعة الارتباط حسب الوثائق
كاثي روملر تقديم مشورات قانونية وإعلامية متخصصة.
ديفيد سولومون قبول استقالة المسؤولة القانونية تجنبًا للأزمات.
محمد أوز توجيه دعوة لإبستين لحضور مناسبة اجتماعية عام 2016.
وزارة العدل الإشراف على نشر الوثائق بقرار من الكونغرس.

تأتي هذه المكاشفات التاريخية ضمن قانون أقره الكونغرس الأمريكي لضمان الشفافية الكاملة حول هذا الملف المثير للجدل، وتضمنت النقاط التالية أبرز ما تم رصده:

  • رصد تواصل مكثف بين شخصيات أكاديمية بارزة وإبستين.
  • توثيق هدايا متبادلة بين الممول المدان ومستشارين قانونيين.
  • كشف دعوات لمناسبات اجتماعية ضمت سياسيين ورجال أعمال.
  • توضيح آلية تقديم النصائح للتعامل مع الاستفسارات الصحفية.
  • تأثير هذه التسريبات على أسهم البنوك المرتبطة بالأسماء المذكورة.

اعتمد بنك جولدمان ساكس خطة انتقالية لإدارة الشؤون القانونية بعد رحيل روملر التي حظيت بإشادة من الرئيس التنفيذي ديفيد سولومون رغم الظروف المحيطة بمغادرتها؛ إذ تظل تبعات ملفات إبيستين تلقي بظلالها على القطاع المالي مع استمرار الكشف عن ملايين الوثائق التي توثق علاقات متشعبة في دوائر صنع القرار السياسي والاقتصادي بالولايات المتحدة.