تذبذب حاد.. توقعات أسعار أوقية الذهب في الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة

سعر الذهب الآن يشهد حالة من الاستقرار الملحوظ بعد سلسلة من التقلبات العنيفة التي طالت المعدن الأصفر في البورصات العالمية خلال تداولات الأسبوع المنصرم؛ حيث سجلت الأوقية في تعاملاتها الحالية مستوى 4,947.02 دولاراً أمريكياً بتراجع طفيف بلغ نحو 2.75 دولاراً؛ وهو ما يعادل نسبة هبوط محدودة جداً تقدر بحوالي 0.06% مقارنة بسعر الإغلاق المسجل في جلسة يوم الجمعة الماضية.

العوامل المؤثرة في تحركات سعر الذهب الآن

تأثر المعدن النفيس خلال الأيام القليلة الماضية بحالة من عدم اليقين التي سيطرت على المستثمرين؛ مما أدى إلى تذبذب واضح في حركة البيع والشراء وتغيير مستمر في سعر الذهب الآن نتيجة الترقب لبيانات اقتصادية أمريكية هامة؛ فقد وصل المعدن إلى ذروة ارتفاعه الأسبوعية يوم الأربعاء حين لامست الأوقية مستوى 5,111.73 دولاراً؛ قبل أن تتراجع الضغوط الشرائية وتدفع الأسعار نحو المستويات الحالية التي تميل إلى الهبوط التدريجي في ظل قوة العملة الأمريكية وتباين التقارير المتعلقة بمعدلات التضخم.

تحليل فني لمقومات سعر الذهب الآن في الأسواق

يعزو خبراء الاقتصاد هذا الثبات النسبي إلى مجموعة من المعطيات الحالية التي تحكم حركة المعادن الثمنية؛ ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي ترسم ملامح سعر الذهب الآن في المحطات التالية:

  • بقاء الذهب كملاذ آمن مفضل للتحوط ضد الاضطرابات التي تشهدها الأسواق المالية الدولية.
  • تأثير التوقعات المرتبطة بضعف الأداء الاقتصادي في الولايات المتحدة على رغبة المستثمرين في حيازة السبائك.
  • الترابط الوثيق بين قيمة العملة المحلية في الأسواق الناشئة مثل مصر وبين السعر العالمي للأوقية.
  • متابعة مستويات أسعار الفائدة التي يحددها الفيدرالي الأمريكي والتي تؤثر بشكل عكسي على جاذبية المعدن.
  • حجم الطلب المادي من قبل المصنعين والصاغة في ظل التغيرات السعرية اليومية المتلاحقة.

مقارنة سعر الذهب الآن خلال المستويات الأسبوعية

المؤشر الفني القيمة المسجلة بالدولار
أعلى سعر تاريخي للأسبوع 5,111.73 دولار
أدنى سعر مسجل في الجلسة 4,947.02 دولار
مقدار التغير السعري 2.75 دولار (انخفاض)

ارتبط استقرار سعر الذهب الآن برغبة المؤسسات المالية في انتظار وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية القادمة؛ خاصة أن الفجوة بين أعلى سعر سجلته الأوقية يوم الحادي عشر من فبراير وبين الأسعار الجارية تعكس مدى حساسية الذهب للأخبار الجيوسياسية والاقتصادية؛ وهو ما يفرض على المدخرين مراقبة دقيقة لتحركات صرف العملات الأجنبية قبل تنفيذ عمليات تداول واسعة النطاق.

تبقى حركة سعر الذهب الآن مرهونة بالتطورات اللحظية في بورصة نيويورك والمعطيات التي تقدمها المؤشرات الفنية للنمو الاقتصادي العالمي؛ إذ يمثل السعر الحالي للأوقية نقطة توازن هامة للمراقبين الذين يسعون لاقتناص الفرص في ظل حالة الترقب التي تخيم على المشهد المالي والبورصات الدولية التي تتأثر سريعا بأي تصريحات رسمية تخص الفائدة.